ما بعد الوصاية.. هل يفك الشرق الأوسط ارتباطه بالقوى العظمى؟
لم يعد الشرق الأوسط كما عرفه العالم طوال القرن الماضي، فالمنطقة التي صاغ الجغرافي والاستراتيجي الأمريكي ألفريد ثاير ماهان اسمها في عام 1902 م، باعتبارها مساحة تخدم المصالح الإمبراطورية البريطانية، ثم تحولت بعد الحرب العالمية الثانية إلى إحدى ركائز النفوذ الأمريكي العالمي، تبدو اليوم على أعتاب مرحلة مختلفة، وفقًا لمجلة فورين بوليسي.