الأحد 02 أغسطس 2026 الموافق 19 صفر 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

«لسانهم يتقطع».. أحمد موسى: هناك من يزايد على مصر ولا يجرؤ على الحديث عن دول أخرى

الإعلامي أحمد موسى
الإعلامي أحمد موسى

قال الإعلامي أحمد موسى إن تحديد مواقف الدولة المصرية تجاه الأحداث الإقليمية لا يمكن أن يكون خاضعًا لضغوط أو دعوات تصدر من أطراف خارجية أو داخلية، مشددًا على أن هذا الأمر مسؤولية مؤسسات الدولة فقط، وليس أي جهات أخرى.

أحمد موسى: لا أحد يحدد لمصر عدوها.. الدولة ومؤسساتها صاحبة القرار

وأضاف أحمد موسى، خلال برنامج "على مسؤوليتي" عبر قناة "صدى البلد": "تجد بعض الأصوات التي لا تستطيع ولا تجرؤ أبدًا أنها تنطق بكلمة عن حدث يحدث في الدولة "س" أو "ص" رغم أنه بيكون في حدث وكارثة، لكن لا يستطيعوا أبدًا الحديث عنه، لأن الثمن هما عارفينه، والثمن إحنا عارفينه" معتبرًا أن بعض هذه الأصوات لديها حسابات خاصة وليست معنية بمصلحة الدولة.

وتابع أحمد موسى: "في ناس في وقت من الأوقات ممكن يولعوا في البلد لمصلحتهم الشخصية، وهم يعلمون هذا الأمر، وممكن يطلعوا يزايدوا على البلد وعلى إجراءاتها وتحركاتها".

وأردف: "هل يستطيع أحد أن يملي على دولة قرار أوإجراء أوتحرك في أي مكان، هل يجرؤ واحد من هؤلاء الغوغاء أن يقول لأي دولة تعمل إيه وماتعملش إيه، ده لسانهم يتقطع".

وأشار الإعلامي أحمد موسى إلى أن بعض الأشخاص لديهم أهداف محددة يسعون لتحقيقها، مؤكدًا أن مصلحة الوطن يجب أن تكون فوق أي اعتبارات شخصية أو مصالح خاصة.

وأكد أن مصر تواجه تحديات كبيرة في ظل الظروف الإقليمية الحالية، موضحًا أن المنطقة تشهد صراعات متواصلة، بداية من الحرب المستمرة منذ أحداث 7 أكتوبر، وصولًا إلى التطورات المرتبطة بالحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية.

وشدد "موسى" على أهمية إدراك المواطنين لحجم التحديات التي تحيط بالدولة، قائلًا إن مصر تضم أكثر من 120 مليون مواطن، وأن هناك قيادة سياسية مسؤولة عن أمن وسلامة البلاد.

وأكد أن الدولة المصرية ومؤسساتها هي الجهة الوحيدة المخولة بتحديد مواقفها وقراراتها، مضيفًا: "مافيش حد أبدا كان من كان، ممول أو مغيب أو له مصلحة، يحدد لي أنا كدولة مصرية من العدو، هذه مسؤولية الدولة التي تحدد".

ولفت إلى أن القيادة السياسية تمتلك معلومات ومعطيات كاملة بشأن الملفات المختلفة، مؤكدًا ثقته في قدرة الدولة على إدارة الأزمات واتخاذ القرارات المناسبة في التوقيت الصحيح.

وتابع أحمد موسى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، باعتباره القائد الأعلى للقوات المسلحة، يتحمل مسؤولية كبيرة تجاه أمن البلاد، مشيرًا إلى أن المواطنين يدركون حجم التحديات، لكن الصورة الكاملة تكون لدى القيادة ومؤسسات الدولة.

كما دعا إلى عدم الانسياق وراء الشائعات أو الدعوات التي قد تؤثر على استقرار الدولة، مؤكدًا أن الحفاظ على الوطن مسؤولية الجميع خلال هذه المرحلة.

وشدد على ضرورة الالتفاف حول الدولة ومؤسساتها، قائلًا إن الأولوية في الوقت الحالي يجب أن تكون للحفاظ على أمن مصر واستقرارها ومواصلة مسار التنمية.