الإثنين 14 سبتمبر 2026 الموافق 03 ربيع الثاني 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

مأساة وفاة طفل في مدرسة طلخا.. "آسر" يلحق بأخيه الراحل منذ عامين

مدرسة هشام بركات
مدرسة هشام بركات للغات

مأساة طلخا تعيد إلى الأذهان فاجعة لم تندمل جراحها، حيث تلقت أسرة مصرية بمدينة طلخا في محافظة الدقهلية نبأ وفاة نجلها الأصغر آسر إسلام محسن عطية، البالغ من العمر 7 سنوات، بعد سقوطه مغشيًا عليه بصورة مفاجئة داخل مدرسته.

وكانت الأسرة قد فقدت قبل نحو عامين طفلها الأكبر عمر إسلام محسن، في واقعة مأساوية داخل مصعد أحد العقارات السكنية، لتجد نفسها مجددًا أمام صدمة فقد أحد أبنائها في ظروف مفاجئة.

سقوط مفاجئ داخل مدرسة طلخا

شهدت مدرسة المستشار الشهيد هشام بركات الرسمية للغات بمدينة طلخا، حالة من الحزن، عقب تعرض التلميذ آسر، المقيد بالصف الأول الابتدائي، لوعكة صحية مفاجئة أثناء وجوده داخل المدرسة.

وعلى الفور، جرى استدعاء سيارة الإسعاف ونقل الطفل للتعامل مع حالته، فيما أشارت المعلومات الأولية إلى تعرضه لهبوط حاد في الدورة الدموية والتنفسية، أعقبه توقف في عضلة القلب.

ورغم محاولات إنقاذه، فارق الطفل الحياة، وسط حالة من الصدمة بين زملائه والعاملين بالمدرسة وأفراد أسرته.

مأساة قديمة تعود إلى الواجهة

لم تكن صدمة أسرة طلخا هذه المرة الأولى، إذ سبق أن فقدت نجلها الأكبر عمر، الذي كان يبلغ من العمر 8 سنوات، في حادث مأساوي داخل مصعد عقار سكني بمنطقة الكاكولا.

ووفقًا للرواية المتداولة عن الواقعة السابقة، كان عمر داخل المصعد عندما انقطع التيار الكهربائي، ما تسبب في توقف المصعد، قبل أن يتعرض الطفل لحالة خوف شديدة انتهت بإصابته بأزمة قلبية وفارق الحياة.

وكان الطفل، بحسب ما ورد آنذاك، يحتضن المصحف الشريف أثناء توجهه إلى محفظ القرآن.

اتصال هاتفي يعيد إلى الأب مشهد الفاجعة

تضاعفت وطأة الصدمة على أسرة طلخا بعدما جاء خبر وفاة آسر عبر اتصال هاتفي أعاد إلى الأبوين ذكريات رحيل نجلهما الأكبر.

فبينما كان الأب إسلام يؤدي عمله في شركة إنتاج الكهرباء بمدينة طلخا، تلقى اتصالًا من إدارة المدرسة يطلب منه الحضور بشكل عاجل بعد تعرض نجله لحالة صحية طارئة.

وسرعان ما تحول الاتصال إلى خبر صادم بوفاة الطفل، لتبدأ رحلة جديدة من الألم الذي عاشته الأسرة من قبل.

وفاة طفل طلخا.. انهيار الأب والأم

هرع الأب إلى المستشفى فور تلقيه الخبر، وسط حالة من الصدمة وعدم التصديق، قبل أن ينهار من شدة التأثر عند رؤية نجله الصغير وقد وصل إلى المستشفى عبر سيارة الإسعاف.

أما الأم سمر، فدخلت في حالة من الصمت والذهول أمام تكرار الفاجعة، بعدما فقدت طفلين من أبنائها خلال فترة زمنية متقاربة نسبيًا.

وتظل تفاصيل الوفاة والسبب الطبي النهائي خاضعة لما تسفر عنه التقارير الطبية والتحقيقات الرسمية في واقعة وفاة طفل في مدرسة طلخا، فيما تواصل الجهات المختصة اتخاذ الإجراءات اللازمة للوقوف على ملابسات الواقعة.

وتحولت مدرسة الطفل آسر إلى مشهد من الحزن، بينما تواجه أسرته مأساة جديدة أعادت إليها ألم فقد نجلها الأكبر، في واقعة تترقب الأسرة وكل من حولها تفاصيلها النهائية.