الخميس 27 أغسطس 2026 الموافق 14 ربيع الأول 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

"الشجرة المثمرة تُقذف بالحجارة".. طارق سعدة يكشف موقفه من حملات التشويه

طارق سعدة
طارق سعدة

كشف الدكتور طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، عن جانب من محطات مسيرته المهنية والأكاديمية، متحدثًا عن الصعوبات التي واجهها والاتهامات والشائعات التي صاحبت نجاحه، مؤكدًا أن تجربته اعتمدت على 3 ركائز أساسية جمع من خلالها بين التعلم المستمر والعمل الأكاديمي والتكوين المهني الميداني.

وأوضح نقيب الإعلاميين، خلال تصريحات تلفزيونية، أن الإخلاص للمهنة والدفاع عن حقوق الزملاء والحرص على تطوير العمل الإعلامي قد تكون أسبابًا في تعرض الشخص للانتقادات أو تكوين خصوم، معتبرًا أن هذه الأمور جزء من طبيعة أي رحلة نجاح.

طارق سعدة يكشف ركائز مسيرته المهنية

وقال طارق سعدة إن مسيرته اعتمدت على ما وصفه بـ«الثالوث المقدس»، موضحًا أن الركيزة الأولى تتمثل في التعلم المستمر، مؤكدًا أنه لا يزال يتعلم ويعمل على تطوير نفسه حتى الوقت الحالي.

وأشار إلى استعداده لمناقشة الدكتوراه الأكاديمية الثانية في جامعة الزقازيق خلال شهر أبريل المقبل، في إطار اهتمامه المستمر بالبحث العلمي والتطوير الأكاديمي.

وأوضح أن الركيزة الثانية في تجربته تتمثل في العمل الأكاديمي، مشيرًا إلى تواجده في عدد من الجامعات الحكومية والخاصة، بينما ترتبط الركيزة الثالثة بالتكوين المهني الأصلي والخبرة العملية التي اكتسبها طوال سنوات عمله في مجال الإعلام.

نقيب الإعلاميين يرد على التشكيك في خبرته

ورد نقيب الإعلاميين على ما يثار بشأن عدم امتلاكه فترة طويلة من العمل الميداني في المجال الإعلامي، مؤكدًا أنه يمتلك خبرة مهنية واسعة في مختلف مجالات العمل الإعلامي.

وأوضح أن بدايته المهنية كانت من خلال الإذاعة، ثم انتقل إلى التلفزيون الرسمي الحكومي، ولا يزال ضمن قوائم العاملين به حتى الوقت الحالي، مشيرًا إلى أنه مارس العديد من المهام الإعلامية بنفسه.

وأضاف أنه عمل في مجالات التعليق الصوتي والإذاعة والتلفزيون والقنوات المتخصصة، كما تعامل مع عدد من القنوات الكبرى، وشارك في أعمال داخل استوديوهات قناة «المجد» العربية، إلى جانب العمل في المونتاج والتصوير الخارجي والمراسلة.

وأكد طارق سعدة أن خبرته لم تقتصر على الجانب التحريري أو الأكاديمي، موضحًا أنه تعامل أيضًا مع الجوانب الفنية للعمل الإعلامي، وشارك العاملين في الميدان في التعامل مع الكاميرات وكابلات البث، وهو ما ساعده على تكوين خبرة متكاملة تجمع بين الجانب العملي والأكاديمي.

طارق سعدة: جمعت بين العمل الميداني والأكاديمي

وشدد نقيب الإعلاميين على أن الجمع بين الخبرة الميدانية والدراسة الأكاديمية والبحث العلمي كان من أبرز العوامل التي أسهمت في بناء شخصيته المهنية.

وأوضح أن العمل الإعلامي يحتاج إلى جانب تطبيقي إلى جانب المعرفة العلمية والأكاديمية، معتبرًا أن الجمع بين هذه العناصر يمنح الإعلامي قدرة أكبر على فهم طبيعة المهنة والتعامل مع متغيراتها وتحدياتها.

نقيب الإعلاميين يتحدث عن الشائعات والانتقادات

وتطرق طارق سعدة إلى كيفية تعامله مع الحملات والانتقادات والشائعات التي تواجهه خلال مسيرته، مؤكدًا أن النجاح غالبًا ما يصاحبه تعرض صاحبه للانتقاد أو محاولات التشكيك.

وأشار إلى أن «الشجرة المثمرة» تكون دائمًا أكثر عرضة لإلقاء الحجارة عليها، معتبرًا أن مواجهة هذه الأمور تتطلب التركيز على العمل وعدم الانشغال بما يقال.

وأكد نقيب الإعلاميين أن الإنسان يجب أن يسعى إلى تطوير نفسه والاستمرار في أداء مهمته، مع التمسك بالرضا باعتباره أحد أهم مفاتيح السعادة والاستقرار النفسي.

طارق سعدة: مستمرون في تطوير المهنة

وأكد نقيب الإعلاميين أن الضغوط والانتقادات لن تمنعه من مواصلة العمل والتطوير، مشددًا على أهمية الاستمرار في بناء القدرات المهنية والأكاديمية.

وأوضح أن مسيرته ستظل قائمة على التعلم المستمر والخبرة الأكاديمية والتكوين المهني، مؤكدًا أن مواجهة التحديات جزء طبيعي من أي مسار مهني يسعى صاحبه من خلاله إلى تحقيق النجاح والتطور.