السبت 22 أغسطس 2026 الموافق 09 ربيع الأول 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

نقيب الصحفيين يوضح حقيقة قيد شريف عامر.. ويكشف مراحل قبول العضوية

الرئيس نيوز

أصدر نقيب الصحفيين بيانًا توضيحيًا بشأن ما أثير خلال الساعات الماضية حول تقدم الإعلامي والصحفي شريف عامر بأوراقه للقيد بنقابة الصحفيين، مؤكدًا أن مجرد التقدم بالأوراق واستلامها بعد استيفائها شكليًا لا يعني قبول القيد، وإنما يمثل بداية إجراءات المراجعة.

وقال نقيب الصحفيين إن التقدم للقيد بالنقابة حق يكفله القانون، كما أن استلام الأوراق المستوفاة من الناحية الشكلية لا يعني بأي حال من الأحوال الموافقة على القيد، وإنما يعد الخطوة الأولى ضمن عدد من المراحل التي تخضع للمراجعة والتقييم.

وأكد النقيب أن الجمعية العمومية لها حق أصيل في إبداء الرأي بشأن القيد في مختلف مراحله، باعتبار ذلك أحد أدوات المراجعة والرقابة على أعمال النقابة ومجلسها.

وأوضح أن مجلس النقابة الحالي حرص على تعزيز مشاركة الجمعية العمومية في إجراءات القيد، من خلال استحداث لجنة معاونة تضم أعضاء من الجمعية العمومية، للمشاركة في أعمال لجنة القيد ومراجعة الملفات.

وأشار إلى أن تقييم مدى انطباق شروط القيد على أي متقدم يظل حقًا أصيلًا لأعضاء الجمعية العمومية، وفقًا للقواعد والضوابط المنظمة.

5  مراحل للقيد بنقابة الصحفيين

واستعرض نقيب الصحفيين المراحل التي تمر بها إجراءات القيد، موضحًا أنها تبدأ بمرحلة الاستلام والمراجعة الشكلية للأوراق، بعد استيفاء الجريدة التي يعمل بها المتقدم للشروط وتسوية التزاماتها المالية تجاه النقابة.

وأضاف أن الجريدة تقدم كشفًا بأسماء المتدربين الذين تجاوزت مدة تدريبهم 6 أشهر، تمهيدًا للنظر في قبولهم خلال اللجنة الحالية واللجان المقبلة، باعتبار ذلك أحد الإجراءات المستحدثة لضبط عملية القيد والحفاظ على حقوق المتدربين.

وتشمل المراجعة الشكلية للأوراق، وفقًا للبيان، عقد العمل من جريدة مستوفية للاشتراطات، والراتب المعتمد، وكشف الحساب التأميني، وصحيفة الحالة الجنائية، والصور الشخصية، وشهادة معتمدة من المجلس الأعلى للجامعات تفيد الحصول على مؤهل عالٍ، وما يفيد تقاضي راتب ثابت، بالإضافة إلى شهادة التجنيد للذكور.

وأوضح النقيب أن من يستوفي هذه الأوراق يتم استلام ملفه، مؤكدًا أن هذه هي المرحلة التي وصل إليها شريف عامر حتى الآن، دون أن يعني ذلك اجتيازه مراحل التقييم اللاحقة.

وأشار البيان إلى أن المرحلة الثانية تتضمن مراجعة لجنة القيد والتدريب لجميع الأوراق، واعتماد كشوف المتقدمين المسموح لهم بحضور التدريبات النقابية.

وتأتي بعد ذلك مرحلة التقييم والاختبار، حيث يخضع المتقدمون لدورة تدريبية يعقبها اختبار تحريري، ثم تُعلن الأسماء أمام الجمعية العمومية لإتاحة الفرصة للطعن عليها قبل المثول أمام لجنة القيد وتقديم الأرشيف الصحفي.

وفي المرحلة الرابعة، تُعرض الملفات على لجنة القيد لمراجعة الأرشيف ومدى اتصاله وانطباق القواعد عليه، بمشاركة اللجنة المعاونة من أعضاء الجمعية العمومية التي استحدثها المجلس الحالي.

مراجعة الأعمار قبل العرض على مجلس النقابة

وأوضح نقيب الصحفيين أن المرحلة الخامسة تتضمن مراجعة السن والعرض على مجلس النقابة بعد اجتياز المقابلة ومراجعة الأرشيف.

وبحسب البيان، فإن المتقدم الذي يقل عمره عن 44 عامًا لا يحتاج إلى مراجعة من مجلس النقابة، طالما وافقت عليه لجنة القيد بالإجماع، بينما يُعرض الملف على المجلس في حالة وجود اختلاف داخل لجنة القيد.

أما المتقدمون الذين تتراوح أعمارهم من 44 عامًا وحتى أقل من 53 عامًا، فيُعرض موقفهم على مجلس النقابة، ويُشترط موافقة الأغلبية في حالة توافق لجنة القيد على قبولهم.

وبالنسبة لمن تجاوزوا 53 عامًا، فتشترط الموافقة بالإجماع من مجلس النقابة، مع إتاحة حق الطعن أمام لجنة القيد الاستئنافية.

 شريف عامر لم يتجاوز مرحلة تسليم الأوراق

وأكد نقيب الصحفيين أن شريف عامر لم يتجاوز حتى الآن مرحلة استكمال الأوراق من جهة عمله، وهي جريدة «الشروق»، موضحًا أن مسؤولية تعيين من تراهم الجريدة مؤهلين للعمل تقع على جهة العمل نفسها.

وأشار إلى أن دور النقابة في حالة شريف عامر اقتصر حتى الآن على استلام الأوراق ومراجعتها شكليًا من جانب الموظفين، وأنه لم يصل إلى مرحلة التقييم أو الاختبارات أو مراجعة الأرشيف أو إصدار أي قرار نهائي بشأن القيد.

وتساءل النقيب: «هل كان يمكن لموظفي النقابة رفض أوراق متقدم، جريدته مستوفية للشروط وأوراقه مستوفية للشكل؟»، مؤكدًا أن ما جرى لا يتجاوز كونه إجراءً إداريًا تمهيديًا ومحايدًا.

وتطرق البيان إلى ما أثير بشأن استقبال اثنين من أعضاء مجلس النقابة لشريف عامر، مؤكدًا أن استقبال المتقدمين والزملاء والضيوف داخل النقابة لا يمثل استثناءً أو ميزة خاصة.

وقال النقيب إن وجود علاقة شخصية بين شريف عامر وعدد من أعضاء المجلس لا يعني منحه أي أفضلية، مشيرًا إلى أنه لو كان موجودًا في النقابة لاستقبله في مكتبه، كما يحدث مع عشرات الضيوف والزملاء والمترددين على النقابة يوميًا.

وأضاف أن شريف عامر هو نجل الصحفي الراحل منير عامر، الذي اعتمدت النقابة ومجلس أمناء جائزة الصحافة المصرية جائزة خاصة باسمه لشباب الصحفيين، وتم بالفعل تسليم النسخة الأولى منها.

وأكد النقيب أن استقبال شريف عامر لا يمثل استثناءً، موضحًا أنه يستقبل يوميًا متدربين ومتقدمين للقيد وأشخاصًا يستفسرون عن أوضاعهم أو أوضاع صحفهم، إلى جانب ضيوف وزملاء آخرين، وأن ذلك لا يعني منح أي شخص ميزة أو استثناء من القواعد.

وفي ختام بيانه، جدد نقيب الصحفيين التأكيد على حق الجمعية العمومية في إبداء الرأي بشأن إجراءات القيد، باعتباره حقًا راسخًا وأحد أدوات المراجعة والرقابة.

واعتبر أن موجة الهجوم على النقابة لمجرد استلام أوراق أحد المتقدمين للقيد، في هذه المرحلة المبكرة، "غريبة ولا محل لها من الإعراب".

وأكد أن ما حدث حتى الآن يقتصر على تعيين شريف عامر من جانب جهة صحفية، واستيفاء الأوراق المطلوبة من الناحية الشكلية من جانب جهة العمل والمتقدم، وهو ما لا يجوز رفضه إداريًا، مشددًا على أن مرحلة الاستلام لا تعدو كونها بداية للإجراءات الفعلية للتقييم، والتي يتم خلالها بحث مدى انطباق شروط القيد وفق القواعد المنظمة وبمشاركة لجان من الجمعية العمومية.