طارق فهمي: اتصالات ترامب تمهد لاتفاق جديد مع إيران|فيديو
حلل الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، دلالات الموجة الواسعة من الاتصالات الهاتفية التي أجراها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع عدد من قادة وملوك ورؤساء دول الشرق الأوسط خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا أن هذا الحراك السياسي المكثف يعكس وجود تحركات جادة نحو الوصول إلى تفاهمات جديدة بشأن الملفات العالقة مع إيران.
تحركات في الشرق الأوسط
وأوضح أستاذ العلوم السياسية، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “الحياة اليوم” المذاع على قناة “الحياة”، أن هذا الزخم الدبلوماسي غير المسبوق قد يكون مقدمة لاتفاق إطاري مبدئي بين واشنطن وطهران، خاصة في ظل تصاعد الضغوط الإقليمية والدولية لإنهاء حالة التوتر المستمرة في المنطقة، وأن التحركات الحالية تعكس إدراكًا أمريكيًا متزايدًا بأهمية إعادة ترتيب المشهد الإقليمي عبر بوابة الحلول السياسية والدبلوماسية.
أكد طارق فهمي، أن أي اتفاق محتمل لن يكون اتفاقًا شكليًا أو محدودًا، بل سيتناول ملفات شديدة التعقيد والحساسية، وأن المفاوضات تشمل البرنامج النووي الإيراني، والبرنامج الصاروخي، ومنظومة العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران، إلى جانب ملف التعويضات الذي تسعى إيران لطرحه بقوة خلال المباحثات، إذ أن الجانب الإيراني يضع أولوية قصوى لمسألتي رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية واستئناف تصدير البترول، باعتبارهما عنصرين أساسيين لإنعاش الاقتصاد الإيراني.
أزمة الثقة والعقبات الفنية
وأشار أستاذ العلوم السياسية، إلى أن العقبة الرئيسية أمام أي اتفاق جديد تتمثل في “إجراءات بناء الثقة” بين الطرفين، إلى جانب كيفية تحصين بنود الاتفاق من أي خروقات مستقبلية، وأن هناك ملفات تقنية شديدة التعقيد تتعلق بنسب تخصيب اليورانيوم وآليات نقل المخزون الاستراتيجي الإيراني، وهي قضايا تتطلب رقابة وضمانات دولية دقيقة، إذ أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ستكون طرفًا أساسيًا في متابعة تنفيذ أي تفاهمات مقبلة، من خلال آليات رقابية دورية لضمان الالتزام الكامل ببنود الاتفاق.
وحول الأطراف التي قد تلعب دور الضامن للاتفاق، رأى طارق فهمي، أن الصين وروسيا مرشحتان بقوة للقيام بدور محوري في هذه المرحلة، وأن الصين تحديدًا قد تكون “الواجهة الأساسية” لتقديم الضمانات المطلوبة، نظرًا لعلاقاتها الاقتصادية والسياسية المتوازنة مع مختلف الأطراف، إذ أن الولايات المتحدة قد تلجأ أيضًا إلى الأمم المتحدة في حال تعثر المسارات الإقليمية، بهدف توفير مظلة دولية قوية لتنفيذ الاتفاق ومنع تكرار أزمات الاتفاقات السابقة.
ضغوط الإدارة الأمريكية
ولفت أستاذ العلوم السياسية، إلى أن الإدارة الأمريكية لا تتحرك بحرية كاملة في هذا الملف، بل تواجه ضغوطًا متزايدة من مؤسسات الدولة المختلفة، وعلى رأسها وزارات الخزانة والخارجية والدفاع، إضافة إلى الكونجرس الأمريكي، وأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى للوصول إلى اتفاق “مُشرّف” يمكن تسويقه داخليًا أمام الناخب الأمريكي باعتباره إنجازًا سياسيًا ودبلوماسيًا مهمًا، وأن الإدارة الأمريكية تحاول الموازنة بين الحفاظ على سياسة الضغط وبين تجنب الانزلاق إلى مواجهة عسكرية واسعة في المنطقة.

واختتم الدكتور طارق فهمي، بالتأكيد على أن الفترة المقبلة ستكون شديدة الحساسية، مشيرًا إلى أن الـ60 يومًا القادمة، وربما الأشهر الستة أو السبعة المقبلة حتى انتهاء بعض الاستحقاقات الانتخابية، ستكون مرحلة حاسمة في تحديد مصير المفاوضات، وأن خيار “العمل العسكري” سيظل قائمًا إذا شعرت واشنطن بأن الجانب الإيراني يحاول المراوغة أو التراجع عن التفاهمات المطروحة، إذ أن المنطقة تقف حاليًا أمام مفترق طرق بين التهدئة السياسية أو العودة إلى التصعيد، وهو ما يجعل التحركات الدبلوماسية الحالية ذات أهمية استثنائية في رسم ملامح المرحلة المقبلة.
- الدبلوم
- توت
- تعويضات
- البرنامج النووي
- الرئيس الأمريكي
- تعويض
- أجر
- النووي
- محور
- اسم
- قناة
- العمل
- الرئيس
- المطر
- الكونجرس
- مباحثات
- جامعة
- الحياة
- رئيسي
- عقوبات
- العقوبات الاقتصادية
- الاقتصاد
- زايد
- جامع
- الاتصالات
- ساسي
- المفاوضات
- طرق
- أمريكى
- قنا
- موانئ
- العقبة
- الدولة
- الدول
- الموازنة
- مطروح
- المتحدة
- طارق فهمي
- دونالد ترامب
- طهران
- البترول
- صاروخ
- ترامب
- جامعة القاهرة
- استئناف
- القاهرة
- الشرق الأوسط
- الدكتور
- الموانئ
- الفن
- موازنة
- ايران
- أستاذ العلوم السياسية
- الدبلوماسية
- التعويضات
- سكر
- ترا
- الدفاع
- فاو
- واشنطن
- الأمريكي
- فاهم
- ترتيب
- طاقة
- الانتخاب
- انتخاب
- مفاوضات
- الشرق
- ليم
- مؤسسات الدولة
- بوابة
- كام
- الأم
- التوتر
- اليوم
- مفترق طرق
- لرئيس الأمريكي
- رسم
- الضمانات
- المخزون
- تصدير
- اتصالات
- رئيس
- اتفاق
- برنامج
- ونالد ترامب
- الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
- حالة
- دور
- دول الشرق الأوسط
- بنود الاتفاق
- رفع الحصار
- واشنطن وطهران
- فيديو


