الأزمة بتكبر.. أبو ضرغام: لبنان يحتاج دعمًا دوليًا لمواجهة الكارثة الإنسانية|فيديو
حذرت رشا أبو ضرغام، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، من تفاقم الأوضاع الإنسانية داخل البلاد في ظل استمرار التحديات الاقتصادية والاجتماعية والضغوط الناتجة عن النزوح والتوترات الإقليمية، مؤكدة أن حجم المساعدات الحالية لا يتناسب مع طبيعة الأزمة المتفاقمة التي تواجهها الأسر اللبنانية.
تدهور الأوضاع الإنسانية
وأوضحت رشا أبو ضرغام، خلال مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المجتمع الدولي قدم خلال الفترة الماضية أشكالًا متعددة من الدعم الإنساني والإغاثي للبنان، إلا أن هذه المساعدات لا تزال أقل بكثير من الاحتياجات الفعلية المطلوبة لمواجهة الأزمة الراهنة، مشيرة إلى أن المؤشرات الحالية تنذر بتفاقم الأوضاع إذا لم يتم توفير تمويل إضافي بصورة عاجلة.
وأكدت متحدثة الأغذية العالمي، أن لبنان يمر بمرحلة دقيقة تتطلب تحركًا دوليًا سريعًا ومنسقًا لتجنب مزيد من التدهور في الأوضاع المعيشية والغذائية والصحية، خاصة في ظل الضغوط التي تتعرض لها الفئات الأكثر احتياجًا، وأن الأزمة الإنسانية في لبنان تتسع بشكل متسارع، الأمر الذي يتطلب مضاعفة الجهود الدولية لضمان استمرار برامج الدعم والإغاثة التي تستهدف الأسر المتضررة.
مطالبات بزيادة التمويل الدولي
وأضافت رشا أبو ضرغام، أن البرنامج يعمل بشكل يومي لتقديم المساعدات الغذائية والإنسانية للفئات الأكثر احتياجًا، إلا أن محدودية الموارد المتاحة تشكل تحديًا كبيرًا أمام توسيع نطاق الاستجابة الإنسانية بالشكل المطلوب، وأن استمرار الأوضاع الحالية دون توفير دعم إضافي قد يؤدي إلى زيادة معدلات انعدام الأمن الغذائي بين آلاف الأسر، وهو ما يفرض ضرورة التحرك الفوري من قبل المجتمع الدولي لتجنب تفاقم الأزمة.
وشددت رشا أبو ضرغام، على أهمية توفير تمويل عاجل ومرن للمنظمات الإنسانية العاملة في لبنان، موضحة أن برامج الإغاثة تحتاج إلى موارد مالية مستقرة تمكنها من الاستمرار في أداء دورها الإنساني، وأن برنامج الأغذية العالمي يوجه نداءات متواصلة إلى المانحين والشركاء الدوليين من أجل زيادة حجم التمويل المخصص للبنان، مؤكدة أن الاعتماد على المساعدات المؤقتة وحدها لن يكون كافيًا لمواجهة التحديات الحالية.
الأمن الغذائي في دائرة الخطر
وأضافت متحدثة الأغذية العالمي، أن المرحلة الراهنة تتطلب تبني خطط دعم طويلة الأمد تضمن استدامة الخدمات الإنسانية، وتساعد في حماية الفئات الأكثر هشاشة من تداعيات الأزمة الاقتصادية والإنسانية، وأن الأمن الغذائي يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه لبنان خلال المرحلة الحالية، مشيرة إلى أن استمرار الأزمات المتلاحقة ينعكس بشكل مباشر على قدرة العديد من الأسر على تأمين احتياجاتها الأساسية.
وأضافت متحدثة الأغذية العالمي، أن تراجع الموارد الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة يزيدان من معاناة المواطنين، وهو ما يجعل الحاجة إلى الدعم الغذائي أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى، وأن المنظمات الإنسانية تبذل جهودًا كبيرة لتوفير المساعدات الضرورية، إلا أن اتساع حجم الاحتياجات يتطلب مشاركة دولية أكبر لضمان وصول الدعم إلى جميع المستحقين.
النزوح يزيد حجم التحديات
وأوضحت متحدثة الأغذية العالمي، أن موجات النزوح الأخيرة ساهمت في زيادة الضغوط على المجتمعات المحلية والبنية التحتية والخدمات الأساسية، ما أدى إلى ارتفاع الاحتياجات الإنسانية بصورة ملحوظة، وأن استمرار التصعيد والتوترات في المنطقة يمثل أحد الأسباب الرئيسية وراء تفاقم معاناة السكان، مشيرة إلى أن معالجة الأسباب الجذرية للأزمة تظل ضرورة أساسية لتحقيق الاستقرار الإنساني والاجتماعي.
وأضافت متحدثة الأغذية العالمي، أن المجتمع الدولي مطالب ببذل جهود أكبر لوقف التصعيد ودعم المسارات التي تسهم في تخفيف معاناة المدنيين وحماية الفئات الأكثر تضررًا، مشددة على أن لبنان لا يستطيع مواجهة هذه التحديات بمفرده، مؤكدة أن حجم الأزمة الحالية يتجاوز قدرات المؤسسات المحلية ويتطلب دعمًا دوليًا واسع النطاق.
دعوة لتحرك عالمي منسق
وأوضحت متحدثة الأغذية العالمي، أن التنسيق بين الحكومات والجهات المانحة والمنظمات الإنسانية يعد عاملًا أساسيًا لضمان فعالية الاستجابة الإنسانية وتحقيق أفضل النتائج على الأرض، وأن التحرك السريع من شأنه أن يحد من تدهور الأوضاع ويمنع دخول المزيد من الأسر في دائرة الفقر وانعدام الأمن الغذائي.
وأكدت متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي، أن فرق العمل التابعة للبرنامج تواصل أداء مهامها الإنسانية في مختلف المناطق اللبنانية رغم التحديات والصعوبات الميدانية، وأن العاملين في المجال الإنساني يواصلون تقديم الدعم للمحتاجين انطلاقًا من مسؤوليتهم تجاه الفئات المتضررة، إلا أن نجاح هذه الجهود يرتبط بشكل مباشر بتوفير التمويل اللازم والدعم الدولي المستمر.

الجهود الإنسانية رغم التحديات
واختتمت رشا أبو ضرغام، بالتأكيد على أن الأمن الغذائي حق أساسي لكل إنسان، وأن مسؤولية حماية هذا الحق تقع على عاتق المجتمع الدولي بأكمله، داعية إلى تكثيف الجهود الإنسانية وتوفير الموارد الكافية لضمان عدم وصول الأسر اللبنانية إلى مستويات أكثر خطورة من المعاناة، مع التأكيد على أن السلام والاستقرار يظلان الطريق الأهم لإنهاء الأزمات الإنسانية وتحقيق مستقبل أفضل للشعب اللبناني.
- اسم
- نتائج
- المجتمع الدولي
- فوري
- توت
- الإنسانية
- الحكومات
- الغذاء
- اللبناني
- الأغذية العالمي
- العالم
- قمة
- التمويل
- مؤشر
- الأغذية
- العمل
- السر
- أبو
- قرار
- الفقر
- درة
- قناة
- زياد
- عاجل
- السلام
- الدول
- المؤشرات
- كارثة
- المواطن
- الاقتصاد
- الأسر اللبنانية
- قناة القاهرة الإخبارية
- الأخبار
- الكاف
- قنا
- السكان
- البن
- الموارد
- الاستقرار
- اللبنانية
- مساعدات
- السل
- لبنان
- القاهرة
- مالى
- أجا
- طلاق
- الدعم
- ترا
- المحل
- دعم
- اجتماع
- الإنسان
- مؤشرات
- كاف
- المساعدات


