< 4 قضايا تتصدر مٌحادثات القاهرة لتسريع تنفيذ وقف إطلاق النار في غزة
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

4 قضايا تتصدر مٌحادثات القاهرة لتسريع تنفيذ وقف إطلاق النار في غزة

الرئيس نيوز

تستضيف القاهرة جولة مفاوضات مكثفة بين الوسطاء ووفد من حركة حماس وفصائل فلسطينية أخرى، تمتد حتى الأربعاء، تهدف إلى حسم أربعة بنود وصفها مصدر مصري مطلع بأنها "رئيسية ومصيرية"، في مسعى لتسريع تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُعلن في أكتوبر الماضي، والذي تواصل إسرائيل انتهاكه بشكل متكرر، إذ راح ضحيته أكثر من ألف فلسطيني منذ توقيعه، فضلا عن اغتيال قيادات بارزة من الحركة.

كيفية الجمع بين مبدأي النزع والتخزين؟

ويتصدر جدول أعمال محادثات القاهرة البند المتعلق بالبدء الفوري في تفعيل أعمال اللجنة الوطنية، مع التأكيد على أن الأولوية في هذه المرحلة تنصبّ على لجان العمل لا على ملف السلاح. ويأتي في المرتبة الثانية التفاوض حول الأطر والعناصر الرئيسية لآلية تخزين السلاح، والبحث في كيفية الجمع بين مبدأي النزع والتخزين، وهو ملف شائك يمثل أحد أبرز نقاط الخلاف بين الطرفين. أما البند الثالث فيتعلق بالاتفاق على مهام جديدة لمجلس السلام، لا سيما فيما يخص الضمانات المتاحة والممكنة على أرض الواقع، وفقا لصحيفة الجارديان.

جولة مفاوضات مكثفة بين الوسطاء ووفد من حركة حماس 

يتناول البند الرابع والأخير التنسيق بين الأطراف المعنية بشأن قوة الاستقرار المزمع تشكيلها، في ظل أن عددا من الدول بعثت بالفعل بوفود لبحث المشاركة فيها، ومن المتوقع أن تتضح ملامح هذا الملف في المرحلة المقبلة، وتأتي الجولة الأحدث استكمالا للمفاوضات التي انطلقت الأسبوع الماضي، رغم وجود تباينات حول بعض البنود المطروحة، وإن كان التفاؤل يسود الأجواء العامة حتى الآن.

يعكس الزخم الدبلوماسي المصاحب لهذه الجولة ثقل الملف وحساسية توقيته، إذ يتواجد رئيس الاستخبارات التركية في القاهرة للمساهمة في تسريع التوصل إلى اتفاق، وعقد لقاء مشتركا مع رئيس المخابرات المصرية وعدد من قيادات حماس. وكشف المصدر عن مساعٍ مصرية تركية قطرية مشتركة لتخفيف أي ضغوط قد تتعرض لها الحركة من أطراف إقليمية، في إشارة إلى دور إيران التي دخلت أخيرا على خط الأزمة في ظل المتغيرات الإقليمية المتسارعة.

فيما يخص الموقف الإسرائيلي،  فإن تل أبيب لا تزال تركز في نقاشاتها على قضايا إجرائية وشكلية، في مقدمتها إعداد سجل شامل بجميع أنواع الأسلحة وتصنيفها، بينما يسعى الطرف العربي والوسطاء إلى حسم العناصر الجوهرية لضمان تولي القوى الدولية مهامها في أقرب وقت. 

ممارسة ضغوط على تل أبيب للتنفيذ

وأشارت صحيفة الشرق الأوسط في نسختها الإنجليزية إلى أن الموقف الإسرائيلي لا يزال محل شك في إتمام أي اتفاق، إلا إذا توصلت الأطراف إلى نقاط إيجابية بناءة تدفع واشنطن إلى ممارسة ضغوط على تل أبيب للتنفيذ.

تبقى الأولوية القصوى في هذه الجولة هي إتمام المرحلة الأولى من الاتفاق واستحقاقاتها كاملة، للانتقال بعدها إلى المرحلة الثانية التي تشمل دور اللجنة الوطنية في إدارة قطاع غزة ونشر القوات الدولية فيه، في خطوة ينتظرها الفلسطينيون بعد 3 سنوات متواصلة من الحرب والدمار.