مجزرة الوظائف.. الذكاء الاصطناعي يبدأ أكبر عملية استبدال للبشر في التاريخ
من وادي السيليكون إلى البنوك والمستشفيات، تتسارع عمليات تسريح الموظفين، ليتحول عام 2026 إلى ما يشبه “عام الإقالات الكبرى”، فلم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية مساعدة ترفع الإنتاجية أو تقلل الأخطاء البشرية، بل تحول إلى ماكينة ضخمة لإعادة تشكيل سوق العمل العالمي، بعدما بدأت الشركات الكبرى الاستغناء عن عشرات الآلاف من الموظفين لصالح الأنظمة المؤتمتة والخوارزميات الذكية.