الخميس 06 أغسطس 2026 الموافق 23 صفر 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
اقتصاد مصر

قرار هام بإسناد 7 مناطق جديدة لاستكشاف البترول والغاز في الصعيد والبحر الأحمر

الرئيس نيوز

قال الدكتور سمير رسلان، رئيس شركة جنوب الوادي المصرية القابضة للبترول، إن استئناف أعمال الحفر بحقل البركة يمثل بداية مرحلة جديدة لإحياء النشاط البترولي بالمنطقة بعد توقف أعمال الحفر والإنتاج منذ عام 2022.

وأشار إلى أن العمل استؤنف الشهر الماضي لتنفيذ برنامج لصيانة سبعة آبار، وحفر بئرين جديدين، ودراسة حفر خمسة آبار إضافية بعد تحديد أفضل المواقع بالتعاون مع بوابة مصر للاستكشاف والإنتاج (EUG). 

إسناد 6 مناطق جديدة للبحث عن البترول والغاز بجنوب مصر

وأضاف أن الشركة تعمل على إسناد ست مناطق جديدة للبحث عن البترول والغاز بجنوب مصر، تشمل جنوب وشمال البركة وخارط لشركتي “ميديتيرا” الكندية والشركة العامة للبترول، إلى جانب منطقة بالبحر الأحمر لشركة “BP”، باستثمارات تتراوح بين 60 إلى 70 مليون دولار، وهي استثمارات جيدة في مناطق منخفضة التكلفة، كما تم دمج منطقتي البركة وغرب البركة لزيادة الجدوى الاقتصادية.

وأكد أن مشروع المسح السيزمي الجاري سيسهم في زيادة عدد المناطق الجاهزة للاستثمار إلى أكثر من عشر مناطق؛ بما يعزز مكانة جنوب مصر على خريطة الاستثمار في البحث والاستكشاف.

زيارة تفقدية لحقل البركة بمنطقة كوم أمبو

أجرى المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، زيارة تفقدية لحقل البركة بمنطقة كوم أمبو، التابع لشركة جنوب الوادي المصرية القابضة للبترول.

وتفقد الوزير أعمال استئناف الحفر وصيانة آبار الإنتاج بالحقل، بعد توقف منذ عام 2022، في ضوء بدء شركة “ميديتيرا” الكندية ضخ استثمارات جديدة ووصول أول جهاز حفر إلى المنطقة؛ لتنفيذ برنامج يستهدف إعادة تأهيل عدد من الآبار وإعادتها إلى الإنتاج، بما يمثل خطوة جديدة لإحياء النشاط البترولي في جنوب مصر.

وأكد الوزير أن صعيد مصر يمثل أحد المحاور الرئيسية لاستراتيجية وزارة البترول والثروة المعدنية لزيادة أنشطة البحث والاستكشاف والإنتاج، في ظل ما تزخر به المنطقة من إمكانات بترولية واعدة لم تحظ بالنصيب الكافي من أعمال الاستكشاف خلال السنوات الماضية.

 تحديد الفرص الاستثمارية الواعدة والترويج لها أمام المستثمرين

وأوضح أن مشروع المسح السيزمي الجاري تنفيذه بجنوب مصر يغطي نحو 100 ألف كيلومتر مربع، بما يعادل نحو 10% من مساحة الجمهورية، وسيوفر بيانات حديثة تسهم في تحديد الفرص الاستثمارية الواعدة والترويج لها أمام المستثمرين.

وأشار إلى أنه سيتم الإعلان عن الفرص الاستثمارية الجديدة الناتجة عن المشروع فور الانتهاء من تقييمها، بالتوازي مع تطبيق حزمة من الحوافز الاستثمارية، من بينها نظام (R-Factor) ودمج مناطق الامتياز؛ بما يعزز الجدوى الاقتصادية للمشروعات ويحفز الشركات على ضخ المزيد من الاستثمارات.

وأضاف أن تنمية النشاط البترولي في صعيد مصر لا تقتصر على زيادة الإنتاج، وإنما تمتد آثارها إلى توفير فرص عمل جديدة، وتنشيط الصناعات والخدمات المكملة، وإعداد المزيد من الكوادر البترولية المتخصصة من أبناء الصعيد؛ بما يعزز مساهمة القطاع في دعم التنمية الشاملة بجنوب مصر.

وأكد دعم الوزارة الكامل لنجاح شركة “ميديتيرا” الكندية وتوسعها في المنطقة، موضحًا أن استئناف الشركة لضخ استثمارات جديدة جاء بعد نجاح تسوية مستحقات الشركاء الأجانب، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، بما أعاد الثقة في مناخ الاستثمار بقطاع البترول.

وأضاف أن الوزارة تعمل على دعم الشركة للتوسع في مساحات إضافية إلى جانب منطقة عملها الحالية، ودمج منطقتي الامتياز الحاليتين؛ بما يعزز الجدوى الاقتصادية لاستثماراتها، مؤكدًا أن نجاح الشركة في صعيد مصر يمثل رسالة إيجابية ومحفزًا لجذب المزيد من الشركات العالمية للعمل والاستثمار في جنوب مصر.