"أسامة كبير" يحذر من تداعيات استهداف كابلات الإنترنت والاتصالات في البحر الأحمر
حذر اللواء أسامة كبير، المستشار بكلية القادة والأركان، من التداعيات المحتملة لاستهداف كابلات الاتصالات والإنترنت البحرية في منطقة البحر الأحمر، مشيرًا إلى أن تعرض هذه الكابلات للقطع أو التخريب قد ينعكس على خدمات الاتصالات ونقل البيانات، خاصة أن الكابلات البحرية تمثل جزءًا أساسيًا من البنية التحتية الرقمية العالمية.
كابلات الاتصالات البحرية.. شرايين نقل البيانات
وأوضح أسامة كبير، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن الكابلات البحرية تؤدي دورًا رئيسيًا في نقل البيانات والاتصالات بين الدول والقارات، ما يجعل أي اضطراب يصيبها محل اهتمام على المستوى الدولي.

وأشار كبير إلى أن استهداف عدد من الكابلات البحرية في وقت واحد يمكن أن يؤدي إلى اضطرابات في مجموعة واسعة من الخدمات التي تعتمد على الاتصالات ونقل البيانات، لافتًا إلى أن تأثير الأضرار قد يتجاوز نطاق المنطقة التي يحدث فيها القطع.
وأوضح أن القطاعات الاقتصادية الحديثة تعتمد بدرجات كبيرة على البنية التحتية الرقمية، سواء في الخدمات الإلكترونية أو المعاملات المالية أو الاتصالات ونقل المعلومات، وهو ما يجعل حماية الكابلات البحرية أحد الملفات المهمة المرتبطة بأمن البنية التحتية الرقمية.
تحذير من تداعيات استهداف البنية التحتية
وأضاف أسامة كبير أن وجود تهديدات محتملة للبنية التحتية البحرية يستدعي الانتباه إلى أهمية حماية الكابلات وتأمين مساراتها، خاصة مع تزايد الاعتماد العالمي على الاتصالات الرقمية.
كما تحدث عن امتلاك بعض الأطراف الإقليمية، بحسب تقديره، معرفة بأماكن وجود الكابلات البحرية وآليات استهدافها، محذرًا من أن تعرض هذه البنية التحتية لأعمال تخريب أو قطع واسع النطاق قد يسبب تداعيات تتجاوز قطاع الاتصالات إلى عدد من الأنشطة الاقتصادية والخدمية.
وتأتي هذه التحذيرات في ظل تزايد الاهتمام الدولي بأمن الكابلات البحرية، باعتبارها بنية تحتية حيوية للاقتصاد الرقمي العالمي، خاصة في المناطق ذات الأهمية الاستراتيجية مثل البحر الأحمر ومضيق باب المندب.