استثمارات بالمليارات ولا أمان للركاب؟ أميرة العادلي تضع وزارة النقل أمام سؤال صعب
توجهت النائبة أميرة العادلي بخالص العزاء إلى أسر ضحايا حادث قطاري العياط، معربة عن بالغ الحزن والأسى، وسائلة الله أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يمنّ على جميع المصابين بالشفاء العاجل.
النائبة أميرة العادلي: لا يجوز الاكتفاء ببيانات التعازي والتحقيقات التي تعقب كل حادث
وأكدت أنه أمام هذه الفاجعة، لا يجوز الاكتفاء ببيانات التعازي والتحقيقات التي تعقب كل حادث، ثم العودة إلى ما كان عليه الوضع حتى وقوع كارثة جديدة.
وأوضحت أن ما حدث يفرض مساءلة سياسية ومؤسسية لوزارة النقل عن حصيلة سنوات من مشروعات التطوير والاستثمارات والاقتراض، وعن مدى انعكاسها الفعلي على سلامة المواطنين.
وتساءلت: ما قيمة كل هذه الاستثمارات إذا لم يكن المواطن قادرًا على استخدام قطار دون أن يخشى على حياته؟
وشددت على ضرورة إجراء مراجعة شاملة لمنظومة السكك الحديدية، وكشف أسباب الحادث بشفافية، وتحديد المسؤوليات ومحاسبة كل من يثبت تقصيره، دون اختزال المسؤولية في خطأ فردي أو الاكتفاء بإجراءات ما بعد الكارثة، لافته إلى أن التطوير لا يُقاس بحجم المشروعات التي تُنفذ، وإنما بقدرته على حماية حياة الناس.
وأكدت أن أرواح المصريين ليست ثمنًا مقبولًا لأي إخفاق، وأن سلامة المواطنين يجب أن تكون أولوية لا تقبل التأجيل.




