24 عامًا من الدماء على قضبان سكة حديد العياط (انفوجرافيك)
على مدار 24 عامًا، شهدت منطقة العياط وعدد من محطات وخطوط السكك الحديدية حوادث قطارات متكررة، تنوعت بين الحرائق والتصادمات وحوادث الخروج عن القضبان، وخلفت عشرات الضحايا والمصابين، لتعيد كل واقعة فتح ملف سلامة الركاب وكفاءة منظومة السكك الحديدية.
وتكشف قائمة الحوادث، وفقًا للبيانات الواردة في الإنفوجراف، عن محطات دامية امتدت من عام 2002 وحتى نوفمبر 2026، كان بعضها من أكثر حوادث القطارات مأساوية.

حريق قطار الصعيد عام 2002.. الحادث الأكثر دموية
بدأت أبرز المحطات في 20 فبراير 2002، عندما اندلع حريق بقطار الصعيد، وأسفر الحادث عن وفاة 350 شخصًا، في واحدة من أكثر الكوارث المأساوية بتاريخ السكك الحديدية في مصر.
وفي 24 أكتوبر 2009، وقع تصادم بين قطارين، أسفر عن وفاة 30 شخصًا، لتتواصل بعدها سلسلة الحوادث خلال السنوات التالية.
حوادث القطارات من 2010 إلى 2016
وفي أكتوبر 2010، وقع تصادم بين قطار وسيارة نقل، دون وجود حصيلة مؤكدة للضحايا وفقًا للبيانات الواردة في الإنفوجراف.
وفي يوليو 2012، وقع تصادم بين قطارين، أسفر عن إصابة 15 شخصًا، ثم شهدت المنطقة حادث خروج قطار عن القضبان في 17 يناير 2015، ما أدى إلى إصابة 3 أشخاص.
وخلال عام 2016، تكررت الحوادث في أكثر من مناسبة؛ ففي 31 يناير وقع حادث بمزلقان البليدة، أسفر عن وفاة 6 أشخاص.
وفي 7 سبتمبر من العام نفسه، انقلب القطار رقم 80-5، وفقًا للبيانات الواردة بالإنفوجراف، مخلفًا وفيات و27 مصابًا، ثم وقع تصادم بين قطار وميكروباص في 31 ديسمبر 2016، وأسفر عن وفاة شخصين.
حوادث 2026 تعيد ملف سلامة القطارات إلى الواجهة
ومع الوصول إلى عام 2026، عادت الحوادث لتتصدر المشهد، ففي 16 سبتمبر وقع تصادم بين قطاري بضائع، أسفر عن إصابة السائق ومساعده.
وفي 8 نوفمبر 2026، شهدت السكك الحديدية حادث تصادم قطارين، أسفر عن وفاة 4 أشخاص وإصابة 88 آخرين، ليعيد الحادث طرح التساؤلات بشأن إجراءات الأمان والصيانة والرقابة على حركة القطارات.