عضات الكلاب الضالة تتضاعف 4 مرات.. النائبة أميرة العادلي تكشف تكلفة الأزمة على الدولة
كشفت النائبة أميرة العادلي، عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، عن أرقام تتعلق بتزايد حالات عقر واعتداء الكلاب الضالة على المواطنين في الشوارع المصرية، مشيرة إلى أن الحالات تضاعفت 4 مرات، وهو ما يفرض أعباء مالية كبيرة على الدولة لتوفير الأمصال واللقاحات اللازمة.
وأوضحت العادلي في مداخلة هاتفية لبرنامج "الحكاية" عبر قناة "Mbc مصر" أن تكلفة الأمصال واللقاحات تصل إلى مليار و700 مليون جنيه، مؤكدة أن ارتفاع أعداد حالات العقر يضاعف الأعباء المالية، في ظل استمرار الأزمة وانتشار الكلاب الضالة في الشوارع.
أميرة العادلي: أزمة الكلاب الضالة تشهد انقسامًا مجتمعيًا
وأشارت عضو مجلس النواب إلى أنها تقدمت بطلبات إحاطة خلال دور الانعقاد الماضي، وكذلك دور الانعقاد الحالي، بشأن أزمة الكلاب الضالة، موضحة أن القضية أصبحت محل انقسام واضح داخل المجتمع.
وأضافت أن طلبات الإحاطة التي تقدمت بها شهدت تفاعلًا واسعًا، تضمن تعليقات وانتقادات وتهديدات، في مقابل أصوات أخرى لمواطنين يعبرون عن قلقهم من عدم شعورهم بالأمان في الشوارع.
وأكدت أن المواطنين لهم الحق في المطالبة بشوارع آمنة، مشيرة إلى غياب حصر دقيق لأعداد الكلاب الضالة الموجودة، وعدم توافر حلول فعالة أو مؤشرات واضحة بشأن أعداد الكلاب التي جرى تحصينها أو تعقيمها.
غياب الحلول الفعالة يفاقم أزمة الكلاب الضالة
ولفتت العادلي إلى أن مركز الإيواء الذي أعلن عنه محافظ القاهرة لم يبدأ العمل حتى الآن، موضحة أن تشغيله متوقع خلال شهرين أو ثلاثة أشهر، فضلًا عن أنه مركز واحد لا يتناسب مع حجم الأعداد الموجودة.
وأشارت إلى أن غياب الحلول الفعالة يساهم في ظهور أصوات متباينة داخل المجتمع، بين من يرفضون قتل الكلاب أو تسميمها، وبين المواطنين الذين يطالبون بإنهاء حالة القلق التي يعيشونها بسبب انتشارها في الشوارع.
وشددت على ضرورة التحرك من خلال حلول فعالة، مؤكدة أن هناك تجارب دولية واستراتيجيات واضحة يمكن الاستفادة منها وتنفيذها لمواجهة الأزمة.
حوادث الأطفال تعيد ملف الكلاب الضالة إلى الواجهة
وتطرقت النائبة إلى الحادث المؤلم الخاص بالطفلة سلسبيل، مشيرة إلى أن مثل هذه الوقائع تعيد فتح ملف الكلاب الضالة، وتدفع إلى التحرك والحديث عن الأزمة من جديد.
وأكدت أن حالات التعرض للعقر لا تقتصر على واقعة بعينها، بل تتكرر يوميًا، سواء بين الأطفال أو كبار السن، لافتة إلى انتشار مقاطع الفيديو التي توثق وجود الكلاب الضالة بأعداد كبيرة في الشوارع.
وأضافت أن الأزمة مستمرة منذ نحو عامين، وأصبحت ظاهرة واضحة، لكنها أشارت إلى أن التحركات غالبًا ما تبدأ عقب وقوع حوادث كبيرة ومؤلمة.
وأكدت أن حالة عدم الأمان في الشوارع تثير مخاوف المواطنين بشأن حماية أنفسهم وأطفالهم، سواء أثناء الذهاب إلى المدارس أو اللعب في الشوارع، موضحة أن الأزمة لا تقتصر على القاهرة، وإنما تمتد إلى مختلف المحافظات، من القاهرة إلى البحيرة.