بقيمة 74.8 مليار جنيه.. «Aqarexit» تستقبل 5.2 ألف وحدة عقارية تعثر أصحابها في السداد| عاجل
بعد أسابيع قليلة من إطلاقها استقبلت منصة Aqarexit “عقار إكزيت” نحو 5،217 وحدة عقارية تعثر أصحابها في استكمال الأقساط الخاصة بهم ليتم إتاحتها للتداول دون أوفر، بإجمالي قيمة سوقية تقديرية تصل إلى 74.8 مليار جنيه، وفقًا للبيانات الظاهرة على المنصة أطلع عليها "الرئيس نيوز".
يأتي ذلك في الوقت الذي تراهن فيه المنصة على تنظيم سوق إعادة بيع التعاقدات العقارية وتسهيل تخارج العملاء الراغبين في بيع وحداتهم قبل استكمال سداد أقساطها.
الفكرة الأساسية هي مساعدة المتعثرين على التخارج دون خسارة ما دفعوه، بحسب محمود عمار، مؤسس منصة Aqarexit، في شرحه للهدف من المنصة عبر صفحته، موضحا أنها تستهدف إتاحة بديل أمام العميل الذي لم يعد قادرًا على استكمال أقساط وحدته، بدلًا من إلغاء التعاقد وتحمل خسائر قد تنتج عن شروط الإلغاء والاسترداد المنصوص عليها في العقد.
كيف تعمل المنصة؟
تتيح Aqarexit للبائع عرض وحدته دون أوفر بحيث يحصل عند إتمام التنازل على الأموال التي سبق أن سددها، بينما يحصل المشتري على الوحدة بسعر التعاقد القائم ويستكمل الأقساط المتبقية مع المطور، وفقًا لشروط التنازل الخاصة بكل مشروع.
وتعتمد المنصة على مراجعة بيانات الوحدة والمستندات المرتبطة بها، بما يشمل عقد البيع، وإيصالات السداد، والمبالغ المسددة، والرصيد المتبقي والأقساط المستحقة قبل عرض الوحدة أمام المشترين، بهدف توفير صورة واضحة عن الالتزامات المالية المرتبطة بكل فرصة.
وتوفر المنصة فرصة للحصول على وحدة بسعر التعاقد القديم، والذي قد يكون أقل من السعر السائد حاليًا في السوق، مع الاستفادة من نظام التقسيط القائم بدلًا من الدخول في تعاقد جديد بالسعر الحالي.
وترى Aqarexit أن نموذج الأوفر التقليدي قد يرفع تكلفة إعادة البيع على المشتري، بينما يركز نموذجها على نقل التعاقد نفسه وما يرتبط به من أقساط، بما يحقق للبائع فرصة للتخارج ويحافظ للمشتري على ميزة السعر التعاقدي القديم.
وتستهدف المنصة كذلك تقليل مخاطر التعاملات غير الموثقة في سوق إعادة البيع، من خلال التحقق من المستندات والأرقام الخاصة بالوحدات قبل إتاحتها، إلى جانب مساعدة الطرفين في استكمال إجراءات التنازل خطوة بخطوة حتى إتمام العملية.
وبذلك تراهن Aqarexit على تحويل التنازل عن الوحدات العقارية إلى سوق أكثر تنظيمًا وشفافية، يخدم طرفين رئيسيين: مالكًا يحتاج إلى الخروج من التزاماته العقارية دون تحمل خسائر كبيرة، ومشتريًا يبحث عن وحدة بسعر تعاقد سابق وأقل من تكلفة الدخول في تعاقد جديد بالسوق الحالي.




