الجمعة 28 أغسطس 2026 الموافق 15 ربيع الأول 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

عاجل.. بعد انتشار السالمونيلا في عدة دول.. الصحة تحسم الجدل حول الوضع الصحي في مصر

وزارة الصحة والسكان
وزارة الصحة والسكان

أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن الوزارة تتابع بصورة مستمرة تطورات الأوضاع الصحية عالميًا، بالتزامن مع رصد ارتفاع في معدلات الإصابة ببكتيريا السالمونيلا في عدد من الدول، مشددًا على أن الوضع الصحي في مصر مستقر وآمن، ولا توجد مؤشرات على حدوث تفشٍ للبكتيريا في الأسواق أو المنتجات الغذائية المحلية.

منظومة للرصد والإنذار المبكر

وأوضح عبد الغفار، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامي محمد مصطفى شردي، المذاع عبر قناة «الحياة»، أن وزارة الصحة تعتمد على منظومة للرصد الوقائي والإنذار المبكر، ولا تنتظر ظهور أي أزمة صحية داخل البلاد قبل التحرك للتعامل معها.

وأشار إلى أن هذه المنظومة تهدف إلى اكتشاف أي مؤشرات غير طبيعية بصورة مبكرة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع انتشار الأمراض وحماية الصحة العامة.

ما السالمونيلا وكيف تنتقل العدوى؟

وأوضح المتحدث باسم وزارة الصحة أن السالمونيلا نوع من البكتيريا التي تصيب الجهاز الهضمي، وتنتقل بشكل أساسي من خلال تناول الأطعمة أو المشروبات الملوثة بها.

وأضاف أن انتقال العدوى يمكن أن يحدث أيضًا من شخص إلى آخر نتيجة عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية، إذ قد تنتقل البكتيريا من فضلات الشخص المصاب إلى شخص سليم في حالة عدم غسل اليدين جيدًا بعد استخدام دورة المياه.

وتتمثل أبرز أعراض الإصابة بالسالمونيلا في الإسهال والقيء وارتفاع درجة الحرارة، لافتًا إلى أن معظم الحالات تحتاج إلى رعاية طبية بسيطة ولا تتعرض لمضاعفات خطيرة.

وأوضح أن احتمالات حدوث مضاعفات تكون أكبر لدى بعض الفئات، ومن بينها كبار السن والأطفال وأصحاب الأمراض المزمنة والأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة.

علاقة السالمونيلا بالبيض والدواجن

وحول ما يتردد بشأن ارتباط الإصابة بالسالمونيلا بتناول البيض والدواجن، أوضح عبد الغفار أن البكتيريا يمكن أن توجد في اللحوم، وخاصة لحوم الدواجن، كما يمكن أن تنتقل إلى البيض.

وأشار إلى أن التقارير المتعلقة بالدول التي شهدت تفشيات للمرض ربطت بعض الحالات بتلوث سلاسل توريد معينة وأنواع محددة من البيض، مؤكدًا أهمية التعامل السليم مع الأغذية.

وشدد على ضرورة حفظ المواد الغذائية في درجات الحرارة المناسبة، مشيدًا بالدور الذي تقوم به هيئة سلامة الغذاء من خلال حملات التفتيش والرقابة الدورية على المنتجات الغذائية المتداولة في الأسواق.

وأكد أن نتائج الفحوصات والرقابة على الأغذية في مصر تشير إلى سلامة المنتجات الغذائية وعدم وجود مشكلة مرتبطة بالتفشي الحالي الذي تشهده بعض الدول.

المستشفيات المصرية مستعدة للتعامل مع الحالات

وأكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة جاهزية المستشفيات والفرق الطبية المصرية للتعامل مع أي حالات إصابة بالسالمونيلا، موضحًا أن هذه البكتيريا موجودة في مختلف دول العالم، وأن مصر تسجل بالفعل حالات إصابة اعتيادية يتم التعامل معها وعلاجها.

وأوضح أن مصدر القلق في الوقت الراهن على المستوى العالمي لا يتعلق بظهور نوع جديد من البكتيريا، وإنما بحدوث ما يسمى «التفشي الوبائي»، والذي يعني تسجيل ارتفاع غير معتاد وكبير في أعداد الإصابات مقارنة بالمعدلات الطبيعية المسجلة سنويًا.

وشدد عبد الغفار على أن مصر لم ترصد حتى الآن أي مؤشرات تدل على حدوث هذا النوع من التفشي داخل البلاد، داعيًا المواطنين إلى الاطمئنان مع الالتزام بقواعد سلامة الغذاء والنظافة الشخصية.