الخميس 20 أغسطس 2026 الموافق 07 ربيع الأول 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

رسالة واتساب قادت إلى الجريمة.. شهادات الشهود تكشف تفاصيل الساعات الأخيرة لأسرة النرجس

ضحايا مذبحة التجمع
ضحايا مذبحة التجمع

حصل «الرئيس نيوز» على نص التحقيقات وأقوال الشهود في القضية المتهم  فيها وليد جاد عطية نجاد الشوربجي، 51 سنة، بالمعاش، والتي حملت الرقم 8827 لسنة 2026 جنايات التجمع الخامس، والتي تتضمن شهادات عدد من شهود الإثبات.

وكان أمر الإحالة قد نسب إلى المتهم قتل أسامة نصيف حبيب حكيم عمدًا مع سبق الإصرار، ثم قتل زوجته أمل سعد مرباض برسوم وطفلتيهما هيلين وليليان، إلى جانب اتهامه بخطفهم بالتحيل والشروع في سرقة محتويات المسكن. 

وتكشف أقوال الشهود عن تفاصيل بدأت برسائل عبر تطبيق «واتساب»، وانتهت بالعثور على سيارات المجني عليهم وبها تلفيات وآثار دماء.

رسالة من الزوجة تحولت إلى بداية البحث عن الأسرة

الشاهد الأول، وفق نص التحقيقات، هو أحمد مصطفى حامد، 51 سنة، صاحب شركة «الحاجة جروب للاستيراد والتصدير»، ومقيم بمنطقة النرجس 2 بالتجمع الخامس.

وقال الشاهد، بحسب القائمة، إنه علم من زوجته، الشاهدة الثانية، أن المجني عليها أمل سعد مرباض أرسلت إليها رسالة تفيد بتعرض زوجها أسامة نصيف لحادث تصادم ونقله إلى مستشفى الكيان لتلقي العلاج، وأنها كانت في طريقها برفقة ابنتيها ليليان وهيلين إلى المستشفى، وبرفقة المتهم.

وأضاف أن المجني عليها أرسلت إلى زوجته موقعها الجغرافي عبر تطبيق «واتساب»، فتوجه هو إلى الموقع المشار إليه.
وبحسب أقواله، تلقى اتصالًا هاتفيًا من المجني عليها كانت تستعلم خلاله عن مكان وجوده، وأخبرته بأنها ضلت الطريق، ثم قامت بمشاركة موقعها المباشر عبر تطبيق «واتساب»، وطلبت منه عدم إنهاء المكالمة.

وقال الشاهد إن صوت محادثة بين المجني عليها والمتهم وصل إلى سمعه خلال الاتصال، وكانت المجني عليها تستعلم من المتهم عن وجهته ووجهتها ومكان وجودهما، قبل أن ينقطع الاتصال.

وأضاف أنه حاول الاتصال بالمجني عليها عدة مرات دون إجابة، ثم تواصل مع زوجته، التي أفادته بأن موقع المجني عليها، وفق المشاركة المباشرة، كان يشير إلى أنها في طريق عودتها إلى مسكنها، فعاد هو الآخر إلى مسكنه. 

وفي اليوم التالي، تلقى الشاهد اتصالًا من أحد شركاء المجني عليه، أخبره خلاله بالعثور على سيارة أسامة نصيف بجوار مسكنه، فتوجه إلى المكان، وهناك أبصر السيارة وبها تلفيات بالزجاج الأمامي الخاص بقائد السيارة، فضلًا عن آثار دماء.

هاتف الزوجة يحتفظ بالمراسلات

أما الشاهدة الثانية مريم أسامة محمد عزبي الصفدي، 34 عامًا، فقد جاءت شهادتها،ط، متفقة في مضمونها مع شهادة زوجها الشاهد الأول.
وقدمت الشاهدة هاتفها المحمول، الذي يحوي الرسائل المتبادلة بينها وبين المجني عليها أمل سعد مرباض عبر تطبيق «واتساب»، وقالت القائمة إن مضمون تلك الرسائل لا يخرج عما شهد به الشاهد الأول.

شقيق المجني عليه يبحث عن الأسرة

الشاهد الثالث هو ماجد نصيف حبيب حكيم، 53 سنة، مدير مشتريات بمطبعة «وايلد إيجيل»، وشقيق المجني عليه أسامة.

وقال، بحسب قائمة أدلة الإثبات، إنه في تاريخ الواقعة تلقى اتصالًا هاتفيًا من شخص يدعى «وليد أمين» أفاده بتعرض شقيقه أسامة لحادث تصادم، وأنه كان برفقة المتهم، فتوجه الشاهد إلى مسكن المجني عليه برفقة شركاء الأخير، وحاول الاتصال بباقي المجني عليهن، أمل وهيلين وليليان، إلا أن هواتفهن كانت مغلقة.

وأضاف أنه عند وصوله إلى مسكن المجني عليه التقى الشاهد الأول ومرافقيه، وتبين وجود سيارة أسامة بجوار المسكن، وبها تلفيات تمثلت في كسر بالزجاج الأمامي، فضلًا عن وجود آثار دماء. 

وتطابقت شهادة الشاهدين الرابع والخامس، وهما تامر أنور متري سوس وتامر حامد عبد الحليم أمين، مع مضمون ما شهد به الشاهد الثالث، وفق القائمة.

حارسة العقار ترصد لقاء المتهم بالمجني عليه

ومن بين الشهادات التي أوردتها النيابة في قائمة أدلة الإثبات شهادة راوية فراج عطية عبد الحفيظ، 48 سنة، حارسة عقار.

وقالت الشاهدة إنها أبصرت المتهم يوم 8 أغسطس 2026 في الساعة 9:40 مساءً مستقلًا سيارة فضية اللون، ثم تقابل مع المجني عليه، الذي اصطحبه إلى مسكنه. 

وتكتسب هذه الشهادة أهميتها ضمن تسلسل الأدلة الواردة في القائمة، إذ ترصد وجود المتهم في محيط مسكن المجني عليه في توقيت حددته الشاهدة بالدقيقة، قبل الوقائع التي نسبت النيابة إليه لاحقًا.

أقوال الشهود
أقوال الشهود
أقوال الشهود
أقوال الشهود