الخميس 16 يوليو 2026 الموافق 02 صفر 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
عرب وعالم

فانس ينتقد التدخلات الخارجية في السياسة الأمريكية ويؤكد ضرورة إعادة تقييم العلاقة مع إسرائيل| عاجل

جيه دي فانس
جيه دي فانس

أثار نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس جدلًا سياسيًا واسعًا بعد توجيهه انتقادات حادة لما وصفه بمحاولات بعض الجهات الإسرائيلية التأثير على النقاش السياسي الداخلي في الولايات المتحدة، وذلك خلال مقابلة مطولة مع بودكاست "جو روجان إكسبيرينس"، تناول خلالها عددًا من الملفات المتعلقة بالسياسة الخارجية الأمريكية والشرق الأوسط.

وقال فانس إن هناك، بحسب وصفه، محاولات منظمة من جهات داخل الحكومة الإسرائيلية للتأثير على مسار النقاش حول العلاقات بين واشنطن وطهران، مشيرًا إلى تقرير استقصائي نشرته مجلة "تايم" تحدث عن حملات تأثير مرتبطة بهذا الملف.

وأضاف نائب الرئيس الأمريكي أن بعض هذه الجهود استهدفت التأثير على الرأي العام الأمريكي، ومهاجمة الأصوات الداعية إلى المسار الدبلوماسي مع إيران، مؤكدًا أنه يرى وجود محاولات لدفع الولايات المتحدة نحو مواجهة عسكرية طويلة بدلًا من الحلول السياسية.

وفي الوقت نفسه، أوضح فانس أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان سيتخذ قراراته المتعلقة بالملف الإيراني بناءً على رؤيته الخاصة، وخاصة ما يتعلق بمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية، مؤكدًا أن تلك القرارات لا ترتبط فقط بالضغوط الخارجية.

فانس: إسرائيل تواجه تراجعًا في التأييد داخل المجتمع الأمريكي

وتطرق نائب الرئيس الأمريكي إلى وضع إسرائيل داخل الرأي العام الأمريكي، مشيرًا إلى وجود تغيرات واضحة في مواقف بعض الفئات، خاصة بين الشباب، مقارنة بالأجيال الأكبر سنًا.

وأوضح أن هناك فجوة متزايدة في النظرة إلى السياسات الإسرائيلية داخل الولايات المتحدة، معتبرًا أن طريقة تعامل إسرائيل مع قضايا الشرق الأوسط أصبحت محل نقاش وانتقاد لدى قطاعات من المجتمع الأمريكي.

كما أشار إلى أن إسرائيل تمتلك نفوذًا سياسيًا كبيرًا داخل الولايات المتحدة مقارنة بدول أخرى، لكنه أكد ضرورة أن تكون العلاقات بين البلدين قائمة على المصالح المشتركة والنقاش المفتوح.

الدعوة إلى علاقة أكثر توازنًا مع الحلفاء

وأكد فانس ضرورة التعامل مع إسرائيل باعتبارها حليفًا للولايات المتحدة يمكن الاختلاف معه في بعض الملفات، على غرار العلاقات الأمريكية مع حلفاء آخرين مثل بريطانيا وفرنسا، مشددًا على أن طرح وجهات نظر مختلفة لا يعني معاداة أي طرف.

كما رفض ما وصفه بالاتهامات غير العادلة التي توجه لمن ينتقد بعض السياسات الإسرائيلية، مؤكدًا أهمية أن تكون الأولوية للمصالح القومية الأمريكية عند صياغة القرارات الخارجية.

وفي ختام حديثه، شدد نائب الرئيس الأمريكي على أهمية عدم اختزال أزمات الشرق الأوسط في الصراع الإسرائيلي الإيراني فقط، مشيرًا إلى أن دول الخليج العربي تمثل شريكًا مهمًا للولايات المتحدة، رغم وجود اختلافات في بعض الرؤى الاستراتيجية بين واشنطن وحلفائها في المنطقة.