السبت 20 يونيو 2026 الموافق 05 محرم 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
عرب وعالم

نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس: قد توجد اختلافات في وجهات النظر بين واشنطن وتل أبيب

فانس - أرشيفية
فانس - أرشيفية

أشار نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إلى احتمال وجود اختلاف في وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن الطريقة المثلى لتحقيق الأهداف المشتركة، خصوصًا فيما يتعلق بكيفية تجنب التصعيد مع إيران أو الوصول إلى خيار الحرب.

وأوضح فانس، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، أنه لا يستطيع الجزم بوجود اختلاف في الأهداف الأساسية بين الجانبين، لكنه أشار إلى أن الخلاف قد يظهر أحيانًا في الوسائل والأساليب المتبعة لتحقيق تلك الأهداف. كما أكد أنه لا يتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية، التي وصفها بأنها شريك مهم للولايات المتحدة في عدة مجالات.

ترامب يتمسك بخيار التفاوض مع إيران

أوضح فانس أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يؤكد على أهمية إبقاء باب المفاوضات مفتوحًا، باعتبارها وسيلة أساسية لتجنب تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، ومنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة أوسع.

تأتي تصريحات فانس بعد أيام من انتقادات وجهها لإسرائيل بسبب استمرار عملياتها العسكرية في لبنان، في وقت يشهد فيه الإقليم توترًا متصاعدًا ومخاوف من توسع الصراع بما قد يفضي إلى مواجهة أوسع مع إيران.

وأضاف فانس أن ترامب يعد، في الوقت الراهن، الزعيم العالمي الأكثر تعاطفًا مع إسرائيل، مشيرًا إلى أن هذا التعاطف يمنحه موقعًا مؤثرًا في إدارة الأزمات الحالية. كما أشار إلى أنه لو كان ضمن صناع القرار في إسرائيل، لما أقدم على خطوات قد تهدد العلاقة مع الحليف الأمريكي.

ضرورة ضبط التحركات الإسرائيلية لتفادي التصعيد

شدد نائب الرئيس الأمريكي على ضرورة أن تتعامل إسرائيل بحذر شديد في قراراتها المرتبطة بالملف الإيراني، محذرًا من أن أي انحراف عن التنسيق مع الرؤية الأمريكية قد يؤدي إلى توسيع رقعة الصراع.

وأشار إلى أن اعتماد إسرائيل الكبير على الدعم العسكري الأمريكي يجعل من الضروري مراعاة هذه العلاقة الاستراتيجية عند اتخاذ قرارات مصيرية، داعيًا بعض القادة الإسرائيليين إلى إدراك تعقيدات الوضع الحالي لتجنب الانزلاق نحو حرب مع إيران.

وفي سياق متصل، أكد الرئيس دونالد ترامب في تصريحات لصحيفة "فاينانشال تايمز" أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد يجد نفسه مضطرًا لقبول أي اتفاق تتوصل إليه واشنطن بشأن الملف الإيراني، في إطار جهود تهدف إلى التوصل لتسوية سلمية وتجنب التصعيد العسكري.