عاطف مغاوري: آليات التقاضي بقانون الإيجار القديم تخالف القواعد الدستورية
انتدب النائب عاطف مغاوري، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب التجمع وعضو لجنة الشؤون التشريعية والدستورية بمجلس النواب، التمييز القانوني والإجرائي الذي تضمنه قانون الإيجار القديم للأشخاص الاعتبارية بين المالك والمستأجر في آليات التقاضي.
المواطنين متساوون أمام القانون
أكد مغاوري خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «أهل مصر» المذاع على قناة أزهري، أن منح المُؤجر حق اللجوء المباشر لقاضي الأمور المستعجلة للحصول على قرار تنفيذ فوري بإخلاء العين بموجب عريضة وقتية، يٌعد إخلالًا صريحًا بالقاعدة الدستورية التي تنص على أن المواطنين متساوون أمام القانون وأمام القضاء، ويٌهدر الضمانات القضائية الأساسية لحماية المستأجرين.
وأوضح رئيس الهيئة البرلمانية لحزب التجمع وعضو لجنة الشؤون التشريعية والدستورية بمجلس النواب أن المادة الحالية تلزم المٌستأجر بإخلاء العين أولًا قبل أن يحق له الطعن بالطرق الموضوعية، مع نصها الصريح على أن طعن المستأجر لا يوقف تنفيذ قرار الإخلاء المستعجل.
قانون الايجار القديم
ووصف مغاوري هذا الإجراء بالخطير، حيث قد يستغرق القضاء الموضوعي فترة للفصل في النزاع، وخلال هذه المدة تضيع حقوق المستأجر تمامًا بعد أن تكون معالم العين قد تغيرت كليًا إما بالبيع أو الهدم أو إعادة التأجير للغير، مما يجعل عودته إليها مستحيلة عمليًا.
وأشار النائب عاطف مغاوري، إلى أن مجلس النواب والحكومة توسعا في تفسير حكم المحكمة الدستورية الصادر في نوفمبر 2024 الذي انصب فقط على عدم دستورية ثبات القيمة الإيجارية ودعا لتحريكها بلا غلو أو شطط.
أضاف مغاوري أن السلطة التشريعية كان يجب عليها احترام الأحكام الدستورية السابقة لعام 2002 التي أقرت مبدأ الامتداد القانوني لعقد الإيجار، مُعتبرًا أن إقحام طرد المستأجرين بعد 7 سنوات يهدد الاستقرار المجتمعي والاقتصادي.
إقرار زيادة سنوية دورية بنسبة 15% تحتسب كفائدة مركبة
وأضاف مغاوري، أن إقرار زيادة سنوية دورية بنسبة 15% تحتسب كفائدة مركبة على القيمة الإيجارية الإجمالية المرتفعة، يمثل وسيلة طرد غير مباشرة، حيث ستصل الأرقام بمرور السنوات إلى مبالغ خيالية تعجز الأسر والجهات المستأجرة عن سدادها.
وجدد التزامه بالدفع بالتعديلات التشريعية التي جمع توقيعاتها فور بدء دور الانعقاد القادم لتصحيح هذه المواد، وتأكيد احترام أحكام قضاء محكمة القانون وصون السلم الأهلي.





