الأحد 07 يونيو 2026 الموافق 21 ذو الحجة 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

واقعة سيدة السحر في الزقازيق.. حقيقة الفيديو المتداول تكشف مفاجآت جديدة

الرئيس نيوز

أثارت واقعة سيدة السحر في الزقازيق حالة واسعة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعدما تداول مستخدمون مقطع فيديو لسيدة خمسينية داخل سيارة ميكروباص على خط القرين – الزقازيق بـ محافظة الشرقية، وسط اتهامات بحيازتها أوراقًا ورسومات زعم البعض أنها أعمال سحر وشعوذة.

واقعة سيدة السحر في الزقازيق

وفيما يخص واقعة سيدة السحر في الزقازيق وخلال الفيديو المتداول، ظهر أحد الركاب وهو يواجه السيدة بمحتويات حقيبتها، فيما انهالت عليها الاتهامات من بعض الركاب، الأمر الذي تسبب في دخولها في حالة من البكاء والانهيار النفسي، قبل اصطحابها إلى قسم الشرطة للتحقق من حقيقة الواقعة.

من هي سيدة السحر في الزقازيق؟

كشفت السيدة، وتدعى نسمة عادل عليوة، والمقيمة بمركز مشتول السوق بمحافظة الشرقية، تفاصيل الواقعة في مقطع فيديو لاحق، مؤكدة أن ما تم تداوله بشأن ممارستها أعمال السحر لا أساس له من الصحة.

سيدة السحر في الزقازيق
سيدة السحر في الزقازيق

واقعة سيدة السحر في الشرقية

وأوضحت أن محتويات الحقيبة كانت عبارة عن بعض الرسومات والأوراق الملونة وهدايا بسيطة، إلى جانب زجاجات أعدها نجلها أثناء فترة حبسه وأرسلها لأطفاله تعبيرًا عن مشاعره تجاه أسرته، نافية بشكل قاطع أن تكون تلك الأشياء مرتبطة بأي أعمال سحر أو شعوذة.

تفاصيل محتويات حقيبة سيدة الشرقية

وأكدت السيدة أن سوء فهم من أحد الركاب كان السبب الرئيسي وراء انتشار الرواية المتداولة، مشيرة إلى أن الواقعة تحولت سريعًا إلى قضية رأي عام على مواقع التواصل الاجتماعي دون التحقق من صحة المعلومات أو الاستماع إلى روايتها.

وأضافت أن الظروف المعيشية الصعبة التي تمر بها تجعلها تعمل في بيع بعض السلع البسيطة على "فرشة" لتوفير احتياجات أسرتها، حيث تتولى رعاية زوجها المريض وأحفادها أبناء نجلها المحبوس، بالإضافة إلى ادخار مبلغ مالي للمساهمة في تجهيز ابنتها للزواج.

ظروف معيشية صعبة وراء الأزمة

وأشارت نسمة إلى أن دخلها الشهري لا يتجاوز ألف جنيه، وهو ما يجعلها تواجه صعوبات كبيرة في توفير متطلبات الحياة اليومية، مؤكدة أنها يوم الواقعة لم تكن تمتلك حتى قيمة أجرة الميكروباص الذي استقلته.

وتواصل الجهات المختصة فحص ملابسات الواقعة والتحقق من حقيقة ما جرى، في الوقت الذي أثارت فيه القصة تفاعلًا واسعًا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بين مطالب بالتحقق من المعلومات قبل توجيه الاتهامات، ودعوات لاحترام خصوصية المواطنين وعدم الانسياق وراء الشائعات.