مش كل حاجة "عادي".. هدى سالم: تعب الراجل محتاج تقدير مش تجاهل|فيديو
أكدت الدكتورة هدى سالم، استشاري العلاقات الأسرية، أن هناك أزمة متزايدة داخل بعض الأسر تتعلق بعدم تقدير الزوجات لحجم التضحيات التي يقدمها الأزواج من أجل أسرهم، مشيرة إلى أن هذه الظاهرة أصبحت أكثر وضوحًا في ظل التأثير الكبير لمنصات التواصل الاجتماعي على تشكيل الوعي والسلوك داخل العلاقات الزوجية، وأن بعض المفاهيم المغلوطة المنتشرة عبر السوشيال ميديا أسهمت في التقليل من قيمة جهد الرجل، وتحويل ما يقدمه من عطاء مستمر إلى أمر “عادي” لا يستحق التقدير أو الامتنان.
نماذج من تضحيات الأزواج
وأشارت استشاري العلاقات الأسرية، خلال لقائها في برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا"، المذاع عبر قناة سي بي سي، إلى وجود نماذج عديدة لرجال يقدمون تضحيات كبيرة داخل أسرهم، حيث قد يحرم الرجل نفسه من احتياجات أساسية في حياته اليومية، مثل الطعام أو شراء الملابس الجديدة لفترات طويلة، بهدف توفير متطلبات أسرته، وأن بعض الأزواج يصل بهم الأمر إلى العمل لساعات طويلة أو تحمل أكثر من وظيفة، فقط لتوفير احتياجات الأبناء، سواء كانت تعليمية أو ترفيهية، مثل شراء جهاز حديث أو توفير احتياجات خاصة لبناتهم وأبنائهم.
وأكدت استشاري العلاقات الأسرية، أن هذا النوع من الرجال لا يبحث في الأساس عن الشكر أو المديح، بقدر ما يحتاج إلى تقدير حقيقي يشعره بأن جهده محل احترام وتقدير من أسرته، وليس أمرًا مفروضًا أو واجبًا لا قيمة له، وأن واحدة من أبرز المشكلات داخل بعض العلاقات الزوجية هي غياب التقدير المتبادل، خصوصًا من جانب الزوجات تجاه ما يبذله الأزواج من مجهود مادي ونفسي يومي.
أزمة تقدير داخل العلاقات
وأضافت هدى سالم، أن بعض العبارات المتداولة مثل “أنا بشتغل وبشقى” من الزوج، قد يُقابلها رد من الزوجة مثل “ما كل الرجالة بتشتغل.. ده واجبك”، وهو ما اعتبرته سلوكًا سلبيًا يقتل روح العطاء داخل الرجل، وأن هذا النوع من الردود يؤدي إلى شعور الرجل بأن جهده لا يُقدَّر، وأن كل ما يقدمه لا يتجاوز كونه واجبًا مفروضًا عليه، وليس تضحية نابعة من الحب والرغبة في إسعاد أسرته.
وتطرقت استشاري العلاقات الأسرية، إلى تأثير منصات التواصل الاجتماعي في تعميق هذه الأزمة، موضحة أن المقارنات المستمرة بين الحياة الأسرية وما يراه البعض على الإنترنت خلقت حالة من عدم الرضا لدى بعض الزوجات، وأن متابعة حياة الآخرين، سواء من الأقارب أو الأصدقاء أو المؤثرين، قد تدفع بعض الزوجات إلى التقليل من قيمة ما يقدمه الزوج داخل بيته، رغم ما قد يتحمله من ضغوط مادية ونفسية كبيرة.
السوشيال ميديا والمقارنات
وأضافت هدى سالم، أن بعض الأزواج يعملون في أكثر من وظيفة، ويتعرضون لضغوط شديدة تؤثر عليهم نفسيًا وجسديًا، وقد تظهر آثار ذلك في شكل علامات تعب مثل الشيب المبكر أو الإرهاق، إلا أن هذه التضحيات قد لا تحظى بالتقدير الكافي داخل بعض الأسر، مشددًا على أهمية الدور التربوي للأم داخل الأسرة، مؤكدة أنها تلعب دورًا رئيسيًا في تشكيل صورة الأب في ذهن الأبناء.
وأوضحت استشاري العلاقات الأسرية، أن الأم مطالبة دائمًا بتوضيح قيمة ما يقدمه الأب من جهد وتعب، وأن تذكر الأبناء بأن ما يعيشونه من استقرار ورفاهية هو نتيجة مباشرة لشقاء والدهم وسعيه المستمر لتوفير حياة كريمة لهم، وأن غرس هذا المفهوم داخل الأبناء يساهم في بناء أسرة متماسكة تقوم على الاحترام المتبادل والتقدير الحقيقي لكل فرد داخلها.
دور الأم.. ثقافة التقدير
وحذرت استشاري العلاقات الأسرية، من بعض السلوكيات السلبية التي قد تصدر من الزوجة، خاصة تلك التي تتعمد عدم شكر الزوج أو تجاهل جهوده، اعتقادًا منها أن ذلك قد يدفعه لبذل المزيد من العطاء، وأن هذا الاعتقاد خاطئ، لأن غياب التقدير يؤدي في المقابل إلى فقدان الحافز العاطفي لدى الزوج، ويضعف من روح المشاركة داخل الأسرة، وقد يخلق فجوة نفسية بين الزوجين مع مرور الوقت.

واختتمت الدكتورة هدى سالم، بالتأكيد على أن كلمات بسيطة مثل “تسلم إيدك” أو “كتر خيرك” لها تأثير كبير في دعم العلاقة الزوجية، خاصة عندما تُقال أمام الأبناء، حيث تساهم في تعزيز ثقافة الاحترام والتقدير داخل الأسرة، وأن هذه العبارات البسيطة يمكن أن تحمي الأسرة من التفكك، وتعيد بناء جسور المودة والتفاهم بين الزوجين، بما يضمن استقرارًا نفسيًا وعاطفيًا ينعكس على جميع أفراد الأسرة.
- وعي
- تعليم
- العبار
- حافز
- الأم
- ناتو
- نماذج
- تاج
- عرض
- ليم
- الكبير
- تعز
- واصل
- اليوم
- الطعام
- الزوج
- تشكيل
- الجديد
- الاجتماعي
- أسرى
- صور
- الستات
- ترام
- ماسك
- كاف
- اجتماع
- إرنا
- السل
- ترا
- دعم
- أجا
- برنامج
- اجتماعي
- ترفيه
- منصات التواصل
- قرار
- أسهم
- زواج
- طعام
- منصات التواصل الاجتماعي
- الدكتور
- متابعة
- الحب
- زوجة
- أبل
- الحافز
- العمل
- وظيفة
- لام
- حالة
- التواصل الاجتماعي
- العلاقات الأسرية
- الملابس
- الأسرى
- دور
- زايد
- متطلبات
- سرت
- قناة
- الملابس الجديدة
- الشكر
- الرضا
- قنا
- ساسي
- قناة سي بي سي
- الوعي
- السوشيال ميديا
- طرق
- الكاف
- مشاركة


