يوسف بطرس غالي عن اتهامه بإهدار أموال التأمينات والمعاشات: «لا يمكن أعمل كدة»
قال الدكتور يوسف بطرس غالي، وزير المالية الأسبق، إن الاتهامات التي وُجهت إليه بشأن إهدار أموال التأمينات والمعاشات غير صحيحة.
وأضاف يوسف بطرس غالي خلال بودكاست "موعد مع لميس" مع الإعلامية لميس الحديدي: "لا يمكن أخد فلوس ولا يمكن أجيب سيتي بانك ولا ممكن اعمل أي حاجة زي دي، غير إن القانون يمنع استثمار أموال التأمينات في خارج الديار المصرية".
وأوضح أن القانون يمنع استثمار هذه الأموال خارج مصر، وأنه وقت طرح الفكرة لم يكن وزير مالية بل وزير اقتصاد، وبالتالي لم يكن يملك صلاحية التصرف في الأموال أو إدخال مؤسسات مصرفية أجنبية كما أشيع.
وأشار إلى أن الدكتورة ميرفت التلاوي وهي من أعظم السفراء الذين مثلوا مصر بالخارج، لكن فترة توليها وزارة التأمينات لم تتجاوز 18 شهرًا، والاتهام الذي تم توجيهه بأنني أدخلت سيتي بنك لاستثمار أموال التأمينات غير صحيح، لأن القانون يمنع ذلك، وما حدث كان مختلفًا تمامًا.
وكشف غالي عن تفاصيل الواقعة قائلًا: "في ذلك الوقت، كان هناك انهيار في جنوب شرق آسيا، العملات انهارت والبورصة المصرية تأثرت بشدة، رئيس الوزراء كمال الجنزوري، رحمه الله، كلمني وقال لي: البورصة وقعت، ماذا نفعل؟ فأجبته بأن البورصة كل اللي فيها تجزئة أفراد مش مؤسسات، قال لي طب ما تدخل مؤسسات قلت له أنت محتاج شركات تأمين والتأمين والمعاشات، يمكنها أن تسند السوق".
وتابع: "اقترحت أن تدخل التأمينات بجزء من فوائضها، فاتصلت بالدكتورة ميرفت التلاوي وشرحت لها الفكرة، وقلت لها: لو عندك فوائض ضعي جزءًا منها في البورصة، ستكسبين في النهاية".
وأردف: "جلسنا في منزلها بالزمالك وناقشنا الأمر، وقلت لها ضعي مليار جنيه واطلبي من شركات إدارة المحافظ أن تستثمرها في الأسهم، بالفعل طرحت الأمر واختارت شركة كونكورد لمحمد يونس ضمن الشركات".
يوسف بطرس غالي: العائد 23% سنويًا على مدى عشرين عامًا
وأكد يوسف بطرس غالي أن النتيجة كانت إيجابية للغاية، قائلًا: "العائد على هذه الأموال بعد عشرين سنة بلغ متوسطه 23% سنويًا، وهو ما يثبت أن الاستثمار كان ناجحًا، ولم يضيع أموال التأمينات كما أشيع".