الأربعاء 27 مايو 2026 الموافق 10 ذو الحجة 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
فن ومنوعات

استشاري تغذية: الفتة عادة العيد الأساسية بس الإفراط هو الخطر|فيديو

تتناول الفتة دون
تتناول الفتة دون أضرار صحية

أكدت الدكتورة ياسمين الصيرفي، استشاري التغذية العلاجية، أن وجبة الفتة واللحوم تُعد من أبرز العادات الغذائية المرتبطة بعيد الأضحى المبارك، مشيرة إلى أن الامتناع الكامل عنها خلال أيام العيد أمر غير واقعي لدى أغلب الأسر المصرية، إلا أن المهم هو كيفية تناولها بشكل صحي ومتوازن لتجنب أي مضاعفات صحية أو زيادة مفرطة في الوزن.

الفتة واللحوم عادة عيد

وأضافت استشاري التغذية العلاجية، خلال مداخلة ببرنامج هذا الصباح على قناة إكسترا نيوز، أن تنظيم الوجبات خلال أيام العيد يمثل عاملًا أساسيًا للحفاظ على الصحة العامة، خاصة في ظل الإقبال الكبير على اللحوم والفتة والحلويات خلال هذه الفترة، وأن الأفضل صحيًا هو جعل الفتة هي الوجبة الرئيسية في الغداء فقط، مع الاكتفاء بتناول وجبات خفيفة خلال بقية اليوم، بما يساهم في تقليل الضغط على الجهاز الهضمي وتحسين عملية الهضم.

وأكدت ياسمين الصيرفي، أهمية تناول الفاكهة في ساعات الصباح أو بعد الإفطار، لتقليل الشعور بالجوع الشديد قبل موعد الغداء، وهو ما يساعد على التحكم في الكميات المستهلكة خلال وجبة الفتة واللحوم، وأن تقسيم الوجبات على مدار اليوم بطريقة متوازنة يساهم بشكل كبير في تجنب التخمة والشعور بالكسل الذي يصاحب الإفراط في تناول الطعام خلال أيام العيد.

الكميات مفتاح.. حفاظ الوزن

وشددت استشاري التغذية العلاجية، على ضرورة التحكم في كميات الطعام، خاصة لدى الأشخاص الذين يتبعون أنظمة غذائية أو يخشون من زيادة الوزن خلال العيد، وأن تقليل كمية الأرز والخبز داخل الوجبة، مع بدء الطعام بتناول طبق من السلطة، يساعد على تحسين عملية الهضم وتقليل السعرات الحرارية المستهلكة، إذ أن السلطة الغنية بالخضروات تساعد على الشعور بالشبع بشكل أسرع، مما يقلل من الإفراط في تناول اللحوم والفتة.

وأوضحت ياسمين الصيرفي، أن الطريقة الصحية لتحضير اللحوم تلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على الصحة، مشيرة إلى أن اللحوم المشوية أو المسلوقة تُعد الخيار الأفضل مقارنة باللحوم المقلية أو الدسمة، وأن الاعتماد على الأرز المطهو على البخار، والخبز المحمص بدلًا من الخبز الطازج بكميات كبيرة، يساهم في تقليل السعرات الحرارية وتحسين جودة الوجبة الغذائية، إذ أن تناول السلطة التي تحتوي على الجرجير والبقدونس يساعد الجسم على التخلص من الأملاح الزائدة، خاصة بعد تناول كميات من اللحوم خلال العيد.

الإفراط في اللحوم والحلويات

وحذرت استشاري التغذية العلاجية، من الإفراط في تناول اللحوم والحلويات خلال أيام عيد الأضحى، موضحة أن زيادة الوزن السريعة التي يلاحظها البعض بعد العيد لا تعني بالضرورة تراكم الدهون، وأن هذه الزيادة غالبًا ما تكون نتيجة احتباس السوائل في الجسم بسبب ارتفاع نسبة الأملاح في الطعام، وليس بسبب الدهون بشكل مباشر، إذ أن اكتساب كيلو جرام واحد من الدهون يتطلب استهلاك نحو 7000 سعر حراري إضافي، وهو ما يوضح أن المشكلة الأكبر تكمن في طبيعة الطعام وليس في كميته فقط.

وأكدت استشاري التغذية العلاجية، أن مرضى ضغط الدم يجب أن يركزوا بشكل أساسي على تقليل استهلاك الملح خلال أيام العيد، مشيرة إلى أن المشكلة الحقيقية لا تكمن في الفتة نفسها، وإنما في الأطعمة شديدة الملوحة مثل الرنجة والفسيخ، ناصحة بضرورة الإكثار من شرب المياه، إلى جانب تناول أطعمة غنية بالبوتاسيوم مثل البرتقال والخوخ والبطيخ واللبن الرايب والبطاطس المسلوقة، لما لها من دور مهم في ضبط ضغط الدم وتقليل تأثير الأملاح على الجسم.

الدكتورة ياسمين الصيرفي

نوعية اللحوم وطريقة الطهي

واختتمت الدكتورة ياسمين الصيرفي، بالتأكيد على أن أفضل أنواع اللحوم هي الأقل احتواءً على الدهون، نظرًا لأن الدهون المشبعة ترفع مستويات الكوليسترول في الدم وتؤثر على صحة القلب، وأن سلق اللحوم يعد من أفضل طرق الطهي الصحية، خاصة عند التخلص من شوربة السلق التي تحتوي على جزء من الدهون الذائبة، مما يقلل من التأثيرات السلبية لتناول اللحوم بكثرة خلال فترة العيد، ويجعلها أكثر أمانًا على الصحة العامة.