الخميس 21 مايو 2026 الموافق 04 ذو الحجة 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
سياسة

سناء السعيد: الاستضافة مصدر قلق للأمهات.. و7 سنوات سن صغير لنقل الحضانة والأم أولى بالولاية التعليمية

قانون الأحوال الشخصية
قانون الأحوال الشخصية

قالت النائبة سناء السعيد، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي، إن مشروع قانون الأحوال الشخصية مهم للغاية خاصة أنه يمس الأسرة بشكل مباشر.


قانون الأحوال الشخصية الحالي فيه مشكلات واضحة

وأضافت "السعيد" في تصريحات خاصة لـ الرئيس نيوز: في الحقيقة القانون الحالي فيه مشكلات واضحة، مثل سن الحضانة، والاستضافة، والرؤية، والنفقة، والحضانة بشكل عام، ومشروع القانون الجديد، حسب ما أعلن وزير العدل، يسعى لمعالجة تلك الإشكاليات بشكل متوازن.

الاستضافة مصدر قلق للامهات

وأشارت النائبة إلى أن الاستضافة تعد مصدر قلق للأمهات، بسبب احتمالية إن الأب يسافر بالطفل أو يخفيه، خاصة في ظل الخلافات بين الطرفين، لكن المشروع الجديد هيضع ضوابط ملزمة للطرفين، فلا الأم تمتنع عن تسليم الطفل، ولا الأب يستغله أو يسيء استخدام حقه، وكل ده لضمان مصلحة الطفل.

تحديد سن الحضانة للطفل

وحول تحديد سن الحضانة.. أرى أنه من الضروري أن يكون بناء على آراء المتخصصين، سواء في الطب النفسي أو التربية، المهم أن يكون الطفل في سن يستطيع التمييز فيه ولا يتأثر بالصراعات بين الأب والأم، لأن ليس من المنطقي طفل صغير يتم استخدامه في الخلافات.

وداخل مجلس النواب تجرى مناقشات، وطرحنا فكرة الرجوع لأهل الاختصاص لتحديد السن المناسب علميا، بحيث يحقق راحة واستقرار نفسي للطفل.

الطفل في المراحل الأولى بيكون في أشد الاحتياج للأم

واضافت النائبة قائلة: «لدي إيمان بأن الطفل في المراحل الأولى بيكون في أشد الاحتياج للأم، و7 سنوات سن صغير جدا، ومن وجهة نظري، الأفضل إن الطفل يظل مع الأم لحد مراحل أكبر، مع مراعاة دور الأب من خلال الرؤية والاستضافة.»

وتابعت: «لذا أنا ضد فكرة انتقال الطفل للأب في سن صغير مثل 7 سنوات، لكن تحديد الرقم النهائي سواء 12 أو 14 أو 15 سنة، يجب تحديده من جانب المتخصصون، والأهم إن القرار يكون في مصلحة الطفل أولًا.»

شهادات فقر

واوضحت أنه في القانون الحالي كان هناك تحايل من بعض الآباء للحصول على شهادات فقر للتهرب من النفقة، والمشروع الجديد سيضع ضوابط صارمة تُلزم الأب بالإنفاق على أطفاله بشكل واضح وصريح.

الولاية التعليمية للطفل 

وحول الولاية التعليمية أكدت أهمية على أن يكون هناك توازن لأن لا يجب أن يقوم الأب بنقل الطفل من مدرسة لمدرسة بدون علم الأم، والعكس صحيح، لذلك يجب أن يكون هناك ضوابط واضحة لتنظيم ده بما يخدم مصلحة الطفل.

وتابعت: «حاليا بتنتقل للجد أو العم، لكن أنا أرى أن إن الأولى بيها هي الأم، لأنها الأدرى بشؤون أطفالها، وده لازم يتم تنظيمه بشكل واضح في القانون.»

ترتيب الحضانة

أما بالنسبة لترتيب الحضانة ففي القانون الحالي الأب متأخر في ترتيب الحضانة، والمقترح إنه يكون بعد الأم مباشرة، بحيث يشارك بشكل أكبر في رعاية الأطفال، لأن مصلحة الطفل هي الأساس، وأي توازن بين الأب والأم لازم يصب في مصلحته النفسية والاجتماعية، مع ضمان حقوق الطرفين بدون إقصاء لأي منهما.