الإثنين 19 أكتوبر 2020 الموافق 02 ربيع الأول 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال

مصطفى أمين: "السمع والطاعة عند الإخوان كالميت بين يدي مغسله"

الأحد 27/سبتمبر/2020 - 02:16 م
الرئيس نيوز
باهر عبد العظيم
طباعة
علق الباحث في شؤون الحركات الأصولية مصطفى أمين، على التسيربات التي تم بثها أمس وتظهر قيادات إخوانية تتحدث عن مرشد التنظيم الإرهابي الجديد، إبراهيم منير، ويقول: "المرشد لو قطة هتبعها"، فيؤكد أمين لـ"الرئيس نيوز": "مبدأ السمع والطاعة أصل أصيل في المرتكزات الفكرية للجماعات الراديكالية وبالتالي لا تنتظر منهم إعمالًا للعقل أو مراجعة القرارات الفوقية التي تأتيهم من القيادة". 
موضحًا أن التيارات الأصولية تفرض مبدأ السلطة على أتباعها وفق قاعدة "السمع والطاعة"؛ لكونها تدرك أنها لن تتمكن من تمرير مشروعها إلا عبر هذه القاعدة وأنها لو فتحت باب المناقشة والحوار سيتجرأ عليها أتباعها وتفقد سطوتهاوبالتالي ستكون في طريقها إلى التفكك، موضحًا أن مبدأ المعارضة في فكر هذ الجماعات غير موجود.
قال أمين: "هناك عدد ليس بالقليل من قيادات الإخوان تم فصلهم لكونهم خالفوا قرارات مكتب الإرشاد أو طالبوا بتعديله، وعلى رأسهم عبد المنعم أبو الفتوح ومحمد حبيب ومن قبلهم كثير". وأضاف: "ليس غريبًا ان يصدر مثل هذه التصريحات من قيادات التنظيم الإرهابي، فهم يرون أنهم بذلك ينصاعون لمبدأ أصيل تربوا عليه".
لفت أمين إلى أن التنيظم الإرهابي يُرسى في وجدان أنصاره قاعدة (العضو في التنظيم بالنسبة لقائده كالميت بين يدي المغسل)، وهي للدلالة على الثقة المطلقة اتباعا للبيعة، كما يروجون لمبدأ أنه من "مات وليس برقبته بيعة مات ميتة جاهلية"، ومن هنا كانت بيعة مرشد الإخوان وبالتالي طاعته أخطأ أم أصاب واجبة.
ads
ads
ads
ads
ads