«لن نكون بلدًا شيوعيًا».. رسالة ترامب تعود إلى الواجهة وسط صراع الكونجرس.
أعاد البيت الأبيض تسليط الضوء على رسالة سياسية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يؤكد فيها أن الولايات المتحدة «لن تكون أبدًا بلدًا شيوعيًا»، في ظل تصاعد المواجهة السياسية بين الجمهوريين والديمقراطيين، وتداعيات النتائج الانتخابية التي انعكست على موازين القوى داخل الكونجرس.
وتندرج الرسالة ضمن الخطاب السياسي الذي تبنته إدارة ترامب خلال الأشهر الماضية، لمواجهة خصومها الديمقراطيين، من خلال تصوير بعض توجهاتهم الاقتصادية والاجتماعية باعتبارها امتدادًا للأفكار الاشتراكية والشيوعية.
وبهذا الصدد، نشر البيت الأبيض مقطعًا مصورًا لترامب عبر حسابه على منصة «إكس»، مرفقًا بعبارة «أمريكا لن تكون أبدًا بلدًا شيوعيًا»، في سياق حملة إعلامية تستهدف التحذير من انتشار هذه الأفكار.
وبحسب البيانات المنشورة على المنصات الرسمية، يعود نشر المقطع إلى 9 سبتمبر 2026 عبر حساب البيت الأبيض، فيما أدرج الموقع الرسمي للرئاسة الفيديو بالعنوان نفسه في 13 سبتمبر من العام ذاته.
ويشير ذلك إلى أن الرسالة سبقت الانتخابات، ما يستدعي التمييز بين إعادة تداول محتواها والتوقيت الأصلي لنشره، وعدم الجزم بأنها جاءت ردًا مباشرًا على خسائر الجمهوريين دون التحقق من المنشور الأخير المقصود.
وخلال الحملة الانتخابية، احتلت مواجهة ما وصفه ترامب بالمد الاشتراكي والشيوعي مساحة بارزة في الخطاب الجمهوري، إذ كثف البيت الأبيض رسائله المناهضة للشيوعية بالتزامن مع يوم التصويت، في محاولة للتأثير في توجهات الناخبين.
وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن الإدارة الأمريكية اعتمدت هذا الخطاب ضمن تحركاتها الإعلامية خلال الانتخابات، فيما أشارت وكالة «أسوشيتد برس» إلى بث إعلان تلفزيوني ممول من الحكومة الأمريكية تضمن الرسالة ذاتها.




