الخميس 05 نوفمبر 2026 الموافق 25 جمادى الأولى 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

نقيب الأطباء: كليات الطب الحكومية يجب أن تكون لأبناء المصريين

الدكتور أسامة عبد
الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب الأطباء

كشف الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب الأطباء، تفاصيل مهمة بشأن أعداد الطلاب الوافدين في الجامعات المصرية، موضحًا المقصود بمصطلح "الطلاب الوافدين"، وحجم نسبتهم من إجمالي الطلاب في مصر، خاصة داخل كليات الطب بالجامعات الحكومية.

وأوضح نقيب الأطباء خلال حواره لبرنامج "يحدث في مصر" عبر قناة "MBC مصر" أن الطلاب الوافدين هم جميع الطلاب غير المصريين، أيًا كانت جنسياتهم، ومن بينهم الطلاب السعوديون والسودانيون والسوريون والليبيون وغيرهم من الجنسيات العربية والأجنبية.

138 ألف طالب وافد من إجمالي 4 ملايين طالب في مصر

وأشار الدكتور أسامة عبد الحي إلى أن وزارة التعليم العالي أعلنت أن عدد الطلاب الوافدين في مصر يبلغ نحو 138 ألف طالب من إجمالي قرابة 4 ملايين طالب بالجامعات المصرية.

وأضاف أن الوزارة أوضحت أن نسبة الطلاب الوافدين تقل عن 10% من إجمالي أعداد الطلاب في الجامعات المصرية، وهو ما يتفق مع الحساب الإجمالي للأعداد على مستوى مختلف الكليات والتخصصات.

ولفت إلى أن رئيس مجلس الوزراء أشار إلى أهمية وجود الطلاب الوافدين في الجامعات المصرية، باعتبار ذلك أحد العوامل التي تسهم في تحسين تصنيف الجامعات.

نقيب الأطباء: نسبة الوافدين في بعض كليات الطب تصل إلى 50%

وأكد نقيب الأطباء أن الحديث عن نسبة الطلاب الوافدين على مستوى الجامعات المصرية بالكامل يختلف عن حساب نسبتهم داخل كلية بعينها، موضحًا أن جمع أعداد الطلاب في كليات الطب والهندسة والآداب والحقوق وغيرها يؤدي إلى خفض النسبة الإجمالية عند مقارنتها بإجمالي عدد الطلاب.

وأوضح أن بعض كليات الطب بالجامعات الحكومية شهدت ارتفاعًا ملحوظًا في أعداد الطلاب الوافدين، حتى وصلت نسبتهم في بعض الدفعات إلى 50% أو ما يقارب نصف عدد الطلاب.

وأشار إلى أن النسب تختلف من كلية إلى أخرى، موضحًا أن هناك تصريحات تحدثت عن وصول نسبة الوافدين في بعض كليات الطب إلى 30%، بينما أكد أن الزيادة التدريجية في أعدادهم جعلت النسبة تقترب من 50% في بعض الدفعات بكليات الطب.

وأضاف أن حديثه لا يقتصر على أرقام تنسيق العام الحالي، بل يستند أيضًا إلى ما شاهده خلال حفلات تخرج الطلاب الوافدين والمصريين في عدد من كليات الطب، من بينها طب عين شمس والقصر العيني والمنصورة والأزهر، مشيرًا إلى أن أعداد الوافدين في بعض هذه الكليات اقتربت من أعداد الطلاب المصريين.

هل وجود الطلاب الوافدين يرفع تصنيف الجامعات المصرية؟

وفيما يتعلق بالاستناد إلى وجود الطلاب الوافدين باعتباره عاملًا لتحسين تصنيف الجامعات، أوضح نقيب الأطباء أن هذا الطرح ليس دقيقًا بصورة كاملة، مشيرًا إلى أن أكبر خمسة أنظمة لتصنيف الجامعات تتضمن معايير مختلفة، وأن نظام QS يمنح خمس درجات من إجمالي 100 درجة لمعيار وجود الطلاب الوافدين.

وشدد على أن احتساب هذا المعيار لا يعني أن زيادة أعداد الطلاب الأجانب داخل كليات الطب الحكومية يجب أن تكون على حساب الطلاب المصريين.

نقيب الأطباء: كليات الطب الحكومية يجب أن تكون لأبناء المصريين

وطرح الدكتور أسامة عبد الحي وجهة نظر تتعلق بأحقية الطلاب المصريين في الالتحاق بكليات الطب الحكومية، مؤكدًا أن هذه الكليات أُنشئت بأموال الشعب المصري والدولة والضرائب المصرية، ومن ثم يجب أن تكون الأولوية فيها للطلاب المصريين المتفوقين، سواء الحاصلين على شهادات مصرية أو شهادات أجنبية.

وأوضح أن الطلاب المصريين الحاصلين على شهادات أجنبية يظلون مصريين ومن حقهم الالتحاق بكليات الطب الحكومية، مشيرًا إلى أن هناك بدائل لاستقبال الطلاب الوافدين، تتمثل في كليات الطب الأهلية والخاصة الموجودة داخل الجامعات المصرية.

وأكد أهمية عدم السماح بأن تؤدي زيادة أعداد الطلاب الوافدين إلى مزاحمة أبناء الشعب المصري في فرص الالتحاق بكليات الطب الحكومية، مع إمكانية استقبالهم في الكليات الأهلية والخاصة مقابل العائد المالي الذي يدخل إلى البلاد.