الأربعاء 21 أكتوبر 2026 الموافق 10 جمادى الأولى 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
عرب وعالم

مرتدية التاج.. أميرة ويلز تخطف الأنظار في مأدبة ملكية نادرة

الرئيس نيوز

خطفت كيت ميدلتون، أميرة ويلز، الأنظار خلال مأدبة رسمية أقامها الملك تشارلز الثالث في قلعة وندسور، مساء الثلاثاء 20 أكتوبر، تكريما للسلطان هيثم بن طارق، سلطان عمان، بعدما ظهرت بفستان أصفر لافت وتاج تاريخي ارتبط بالأميرة الراحلة ديانا، في واحدة من إطلالاتها الملكية القليلة بالتاج خلال العام الجاري.

وجمعت المناسبة أفراد العائلة المالكة البريطانية وكبار المسؤولين والضيوف، احتفالا بزيارة الدولة التي يقوم بها السلطان العماني إلى المملكة المتحدة، وهي الأولى لحاكم عماني منذ أكثر من أربعة عقود، وفق مجلة بيبول الأمريكية.

فستان لبناني يخطف الأضواء في وندسور

اختارت كيت فستانا طويلا باللون الأصفر الفاتح من تصميم اللبناني إيلي صعب، تميز بثنيات انسيابية وخصر مرتفع وعباءة شفافة متصلة بالكتفين، إلى جانب تفاصيل مضفرة حول الرقبة وفتحة أمامية صغيرة.

وجاء التصميم من مجموعة ربيع وصيف 2025، بينما أكملت الأميرة إطلالتها بحقيبة براقة من أنيا هندمارش، في مزيج جمع بين الأزياء المعاصرة والمجوهرات التاريخية للعائلة المالكة، وفق مجلتي فوج وهاربرز بازار الأمريكيتين.

تاج ديانا يعود إلى الواجهة

استعادت كيت واحدة من أشهر قطع المجوهرات الملكية بارتدائها تاج "عقدة العشاق" الخاص بالملكة ماري، الذي ارتبط بصورة وثيقة بالأميرة ديانا، وأصبح لاحقا أكثر التيجان استخداما لدى أميرة ويلز الحالية.

ويتميز التاج بأقواس مرصعة بالألماس وحبات لؤلؤ متدلية، ويعود تصميمه إلى عام 1913. وسبق أن ارتدته الملكة ماري والملكة إليزابيث الثانية وديانا، قبل أن تبدأ كيت استخدامه عام 2015.

ومثلت مأدبة سلطان عمان المرة الثانية التي تظهر فيها كيت مرتدية تاجا خلال عام 2026، بعدما غابت إطلالات التيجان عنها طوال عام 2024 خلال فترة علاجها من السرطان، وفق فوج وبيبول وجاست جاريد.

مجوهرات الملكة إليزابيث تكمل الإطلالة

لم تقتصر إطلالة كيت على التاج التاريخي، إذ استعانت بقطع أخرى من مجموعة الملكة إليزابيث الثانية، بينها أقراط جريفيل المتدلية المرصعة بالألماس، وسوار الملكة ماري المعروف باسم "تشوكر"، الذي يمكن ارتداؤه حول المعصم.

وصنعت دار كارتييه الأقراط بين عامي 1918 و1929، وكانت ضمن مجموعة مجوهرات مارجريت جريفيل، قبل انتقالها إلى العائلة المالكة. وارتدت كيت كذلك وشاح ونجمة الوسام الفيكتوري الملكي وشارة العائلة المالكة التي تحمل صورة الملك تشارلز الثالث.

160 ضيفا ومائدة بطول 50 مترا

واستضافت قاعة سانت جورج في قلعة وندسور المأدبة الرسمية بحضور 160 ضيفا، حول مائدة امتدت لمسافة 50 مترا، وزينتها قطع تاريخية، بينها شمعدان على هيئة تنين يعود إلى عام 1833.

وشهدت المناسبة لمسات مستوحاة من التقاليد العمانية، إذ قدم القصر القهوة العمانية المنكهة بالهيل وماء الورد، إلى جانب أنواع من الشاي البريطاني. وجلس السلطان هيثم بن طارق بين الملك تشارلز وكيت، بينما جلس الأمير ويليام في مواجهة الضيوف العمانيين.

عودة متدرجة إلى واجبات القصر

وحملت مشاركة أميرة ويلز أهمية إضافية في ضوء عودتها التدريجية إلى مهامها الرسمية عقب انتهاء علاجها من السرطان في سبتمبر 2024، وإعلانها دخول المرض مرحلة الهدأة في يناير 2025.

وشاركت كيت في ثلاث مآدب رسمية خلال عام 2025، بينما عكست إطلالتها الأخيرة استمرار حضورها في المناسبات الدبلوماسية الكبرى، التي تشكل جزءا من استعداداتها لدورها المستقبلي ملكة لبريطانيا.