جامعة المنوفية.. تعيين الدكتور إسلام هيبة وكيلًا لكلية التربية النوعية لشئون خدمة المجتمع
أصدر الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، قرارًا بتعيين الدكتور إسلام محمد السيد هيبة، الأستاذ بقسم التربية الفنية بكلية التربية النوعية، وكيلًا للكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة لمدة ثلاث سنوات، وذلك في إطار دعم الجامعة للكفاءات والكوادر الأكاديمية المؤهلة، وتعزيز منظومة العمل المؤسسي بمختلف كليات الجامعة.
تعيين الدكتور إسلام هيبة وكيلًا لكلية التربية النوعية
ويأتي قرار تعيين الدكتور إسلام هيبة في إطار اهتمام جامعة المنوفية بتعزيز دور القيادات الأكاديمية في تطوير منظومة العمل الجامعي، والاستفادة من الخبرات والكفاءات العلمية في إدارة القطاعات المختلفة، بما يسهم في تنفيذ خطط الجامعة وتفعيل دورها المجتمعي.
كما يستهدف القرار دعم التواصل والشراكة بين الجامعة ومؤسسات المجتمع، وتعزيز الاستفادة من الإمكانات والخبرات الأكاديمية والعلمية في تنفيذ البرامج والمبادرات التي تخدم المجتمع المحلي.
رئيس جامعة المنوفية: خدمة المجتمع محور رئيسي
وأكد الدكتور أحمد فرج القاصد أن قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة يمثل أحد المحاور الرئيسية في رسالة جامعة المنوفية، لما يقوم به من دور في توظيف الخبرات والإمكانات الأكاديمية والعلمية لخدمة المجتمع والمشاركة في جهود التنمية.
وأشار إلى أهمية تنفيذ المبادرات والبرامج التي تستهدف تلبية احتياجات المجتمع المحلي، وتعزيز الدور الذي تقوم به الجامعة في دعم خطط التنمية من خلال إمكاناتها العلمية والبشرية.
تهنئة الدكتور إسلام هيبة بالمنصب الجديد
وقدم رئيس جامعة المنوفية التهنئة للدكتور إسلام محمد السيد هيبة بمناسبة صدور قرار تعيينه وكيلًا لكلية التربية النوعية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة لمدة ثلاث سنوات.
وتمنى الدكتور أحمد فرج القاصد للدكتور إسلام هيبة التوفيق والنجاح في أداء مهام منصبه الجديد، ومواصلة مسيرة العطاء والعمل الجاد، بما يدعم خطط كلية التربية النوعية ويسهم في الارتقاء بدورها في خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
جامعة المنوفية تدعم الكفاءات الأكاديمية
ويعكس القرار حرص جامعة المنوفية على إتاحة الفرصة أمام الكفاءات الأكاديمية لتولي المسؤوليات القيادية، بما يدعم استمرارية التطوير والارتقاء بمستوى الأداء داخل مختلف قطاعات الجامعة.
كما يأتي القرار في إطار العمل على تحقيق مستهدفات الجامعة وفق رؤيتها الاستراتيجية، والاستفادة من الخبرات العلمية والأكاديمية في تطوير الأداء وتعزيز دور الجامعة في خدمة المجتمع.