بعد حلقة "تحالف الخيانة في الخارج".. عمرو أديب يفتح النار على مصادر التمويل: "الفلوس منين؟"
علّق الإعلامي عمرو أديب على حالة الجدل الواسعة التي أعقبت الحلقة التي تناول خلالها ما وصفه بـ«تحالف الخيانة في الخارج»، مشيرًا إلى أن حجم التفاعل والانتقادات التي أثارتها الحلقة تجاوز توقعاته.
وقال أديب، عبر حسابه الرسمي على “إكس”، إنه كان يتوقع وجود ردود فعل على ما طرحه، لكنه فوجئ بما وصفه بـ«الحالة الهيستيرية» التي صاحبت الحلقة، موضحًا أن الحلقة استغرقت نحو ساعة، بينما استمرت ردود الفعل عليها لساعات طويلة.
عمرو أديب: الخطاب المضاد بدأ بالتقليل من أهمية الحلقة
وأوضح الإعلامي أن الخطاب المضاد للحلقة بدأ، بحسب رؤيته، بمحاولة التقليل من أهمية الموضوع ووصفه بأنه «هايف»، قبل أن يتحول لاحقًا إلى محاولات لتبرير المواقف والرد على القضايا التي أثارها خلال الحلقة.
وأكد أديب أنه مستعد للتفاهم مع أي شخص يسعى إلى الإصلاح، لكنه شدد في الوقت نفسه على رفضه لما وصفهم بـ«العملاء»، مطالبًا بالكشف عن مصادر تمويلهم وما يحصلون عليه من أموال.
وقال: «أعرف المعارضة ولكن لا أعرف الجواسيس»، مضيفًا أن ما اعتبره اعترافًا بوجود «جواسيس» داخل المجموعة التي تناولتها الحلقة يمثل، من وجهة نظره، أمرًا كاشفًا، ويرى أنه يدعم ما طرحه خلال الحلقة.
«الفلوس منين؟».. عمرو أديب يحدد محور الخلاف
وأشار أديب إلى أن جوهر القضية، من وجهة نظره، لا يتعلق بالخلاف حول مستقبل مصر أو طبيعة المعارضة، وإنما يتمحور حول مصادر التمويل.
وتساءل عن مصادر الأموال التي تحصل عليها الأطراف التي تناولتها الحلقة، معتبرًا أن الردود التي أعقبت الحلقة ركزت على جوانب متعددة مما طرحه، بينما تجاهلت، بحسب قوله، السؤال الأهم: «الفلوس منين؟».
وأضاف: «ساعة بوظت ألف ساعة عمالة»، معتبرًا أن الحلقة نجحت في تحقيق الهدف الذي أراده منها، كما وجه الشكر إلى جميع من شاركوا في الرد عليها، مؤكدًا أن حجم التفاعل معها ساهم في استمرار النقاش حول الموضوع.
انتقادات لحديث المعارضة في الخارج عن معاناة المصريين
وانتقد الإعلامي حديث بعض الأطراف التي تناولتها الحلقة عن معاناة الشعب المصري، مطالبًا في المقابل بالكشف عن مصادر التمويل والدعم الذي تحصل عليه.
كما انتقد ما وصفه بالاعتماد على جهات خارجية في تمويل أو دعم التحركات السياسية، مشيرًا إلى إقامة مؤتمرات في عدد من العواصم الأوروبية، معتبرًا أن ذلك يتناقض، من وجهة نظره، مع الخطاب الذي يتحدث عن معاناة المصريين.
عمرو أديب: مصر تواجه تحديات لكنها ليست للبيع
وفي ختام تصريحاته، أكد عمرو أديب أن مصر تواجه العديد من التحديات والمشكلات، لكنه شدد على رفضه أن تكون البلاد محلًا للتجارة أو العمالة أو البيع، مؤكدًا أن إصلاح الأوضاع يجب أن يتم بأيدي المصريين.
وقال: «بلدنا مليانة تحديات، بس مش مطروحة للتجارة ولا العمالة ولا البيع، وإحنا اللي هنصلح بلدنا بإيدينا مش بفلوس الأجهزة».





