«لا مساس بقناة السويس».. نائبة بالبرلمان ترفض مقترح المقايضة لسداد ديون الدولة: أمن قومي وسيادة مصرية
علقت النائبة سناء السعيد، عضو مجلس النواب، على ما طرحه رجل الأعمال حسن هيكل بشأن إمكانية المقايضة بقناة السويس لصالح البنك المركزي، بهدف سداد جزء من ديون الدولة، مؤكدة رفضها التام لهذا الطرح، ومحذرة من خطورة التعامل معه باعتباره فكرة قابلة للنقاش.
مقايضة قناة السويس لصالح البنك المركزي
وأكدت سناء السعيد في تصريحات لها أن قناة السويس ليست أصلًا ماليًا يمكن التصرف فيه لسداد الديون، وليست مشروعًا تجاريًا عاديًا، مشددة على أنها جزء أصيل من الأمن القومي والسيادة المصرية.
وقالت إن الدولة بحاجة إلى إدارة مواردها بكفاءة وتعظيم عوائدها، إلى جانب وضع سياسات اقتصادية تسهم في تقليل أعباء الديون وفتح آفاق جديدة أمام الاستثمار والإنتاج، موضحة أن معالجة الأزمة الاقتصادية لا يمكن أن تكون من خلال التفريط في أصول تمثل سيادة مصر ومصالح الأجيال القادمة.
وشددت عضو مجلس النواب على موقفها قائلة: «لا تنازل.. لا بيع.. لا رهن.. ولا مساس بقناة السويس»، مؤكده أن قناة السويس ملك للشعب المصري، وأن الحفاظ عليها يمثل مسؤولية وطنية لا تحتمل المزايدة أو المقايضة تحت أي ظرف.
واختتمت النائبة تصريحاتها بالتأكيد على أن الديون لها حلول اقتصادية وسياسية متعددة، بينما السيادة لا تُقاس بالمال، ولا يمكن أن تدخل في حسابات سداد الديون.





