بعد طرح «المقايضة الكبرى».. محمد فؤاد: لا نحتاج خطة جديدة بل تنفيذ ما لدينا ومحاسبة المسؤولين
علق الدكتور محمد فؤاد، الخبير الاقتصادي ورئيس الهيئة البرلمانية لحزب العدل، على الطرح الذي قدمه رجل الأعمال حسن هيكل، عضو اللجنة الاقتصادية الاستشارية، تحت اسم «المقايضة الكبرى»، بشأن تسوية الديون عن طريق مقايضتها ببعض الأصول، أسوة بمقايضة ماسبيرو مع بنك الاستثمار القومي.
طرح المقايضة الكبرى
وقال "فؤاد" في تصريح خاص لـ«الرئيس نيوز»: «أحترم حق الأستاذ حسن هيكل الكامل في إبداء رأيه وطرح ما يراه من أفكار، وناقشته في هذا المقترح من قبل، واختلفت معه اقتصاديا، ونشرت مقالا مطولًا في تفنيد الفكرة منذ طرحها للمرة الأولى، لكن في تقديري، القضية الأهم اليوم تتجاوز المقترح نفسه.»
وأوضح الخبير الاقتصادي قائلًا: لدينا مشكلة مزمنة في إدارة السياسة الاقتصادية فالدولة لديها خطط، لكنها كثيرا ما تبحث عن خطط جديدة بدلا من تنفيذ ما لديها ومحاسبة المسؤولين عنه، فلدينا رؤية مصر 2030، ومخرجات الحوار الوطني، والسردية الوطنية للتنمية، فضلا عن عشرات الاستراتيجيات والمستهدفات، ومع ذلك نظل في حالة بحث دائم عن حلول خارج الصندوق».
المساءلة السياسية
وتابع: المشكلة الثانية أن عدم تحقيق المستهدفات المعلنة لا يُعامل باعتباره إخفاقا يستوجب المساءلة السياسية.. من المسؤول؟ لماذا لم يتحقق المستهدف؟ وما الذي سيتغير؟
واضاف عضو مجلس النواب: في رأيي نحتاج إلى شرطين: خطة واضحة تُنفذ، ومستهدفات يُحاسب المسؤولون سياسيا على تحقيقها، وبدون ذلك سيظل الغموض قائما، ومع كل أزمة سنبحث عن خطة جديدة أو حل استثنائي، وتصبح السياسة الاقتصادية مرتعا للشطحات بدلا من أن تكون عملية مؤسسية قابلة للقياس والمحاسبة.





