الثلاثاء 01 سبتمبر 2026 الموافق 19 ربيع الأول 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

واقعة حفل التخرج تثير الجدل.. جامعة بدر تكشف تفاصيل هامة

جامعة بدر
جامعة بدر

شهدت جامعة بدر بالقاهرة تطورات جديدة على خلفية واقعة أثارت جدلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تقدمت إحدى الطالبات بشكوى تتعلق بتعرضها لمعاملة غير لائقة من جانب عميد كلية الطب البيطري، خلال اليوم المخصص لحفل التخرج، بسبب ملابسها.

وانتشرت رواية الطالبة على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، لتتحول الواقعة إلى موضع نقاش بين رواد المنصات، الأمر الذي دفع الجامعة إلى التدخل وفتح تحقيق رسمي للوقوف على حقيقة ما حدث وتحديد المسؤوليات، بعيدًا عن الأحكام المسبقة أو الروايات غير الموثقة.

جامعة بدر: التحقيق هو الفيصل في واقعة حفل التخرج

وأصدرت جامعة بدر بالقاهرة بيانًا رسميًا بشأن الواقعة، أكدت خلاله أن الالتزام بالقيم والتقاليد الجامعية والقواعد المنظمة للفعاليات الرسمية مسؤولية تقع على عاتق جميع المشاركين، بما يضمن الحفاظ على مكانة الجامعة واحترام أفراد مجتمعها.

وأوضحت الجامعة أنها بادرت فور تداول الواقعة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة للتحقق من ملابساتها، وقررت إحالة الموضوع إلى التحقيق بهدف الوقوف على جميع الحقائق وتحديد المسؤوليات وفقًا للوائح والقواعد المنظمة.

وشددت الجامعة على أن إجراءات التحقيق ستتم بحياد وموضوعية، دون استباق النتائج أو إصدار أحكام مسبقة بحق أي من أطراف الواقعة.

كما أعلنت الجامعة أنها لن تتهاون مع أي تجاوز تثبته نتائج التحقيق، وأنها ستتخذ الإجراءات المناسبة بحق أي طرف تثبت مسؤوليته، دون استثناء.

جامعة بدر تحذر من تداول معلومات غير موثقة

وأكد مصدر مسؤول في جامعة بدر، أن الطالبة لم تُحرم من التكريم، موضحًا أنها حصلت على شهادة التكريم مثل باقي زملائها، وذلك خلافًا لما ورد في منشورها المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ودعت جامعة بدر جميع المتابعين إلى تحري الدقة والمسؤولية عند تناول تفاصيل الواقعة، محذرة من تداول معلومات غير موثقة أو إصدار أحكام قبل انتهاء التحقيق.

وطالبت بالاعتماد على القنوات الرسمية للجامعة للحصول على المعلومات المتعلقة بالواقعة، مع ضرورة احترام خصوصية جميع الأطراف المعنية.

تفاصيل واقعة حفل التخرج في جامعة بدر

وبحسب المنشور الذي كتبته الطالبة عبر حسابها على موقع «فيسبوك»، فإن الواقعة بدأت عندما توجهت إلى مبنى كليتها للحصول على مستلزمات حفل التخرج، وفي مقدمتها روب وقبعة التخرج، وفقًا للتعليمات الخاصة بالمناسبة.

وقالت الطالبة، التي تدرس بكلية التكنولوجيا الحيوية، إن عميد كلية الطب البيطري، تحدث معها بشأن ملابسها وطلب منها مغادرة المكان.

وأوضحت أن الفستان الذي كانت ترتديه كان أسفل الركبة، وأنها لم تكن، على علم بوجود تعليمات معلنة تمنع هذا النوع من الملابس خلال فعاليات التخرج.

وأضافت أن عددًا من الطالبات داخل مبنى الكلية كن يرتدين ملابس مختلفة، معتبرة أن ما تعرضت له كان محل اعتراض بالنسبة لها.

اتهام بالتصوير دون موافقة

وتقول الطالبة إن النقاش تطور إلى مشادة كلامية، قبل أن تغادر مبنى الكلية وتتواصل مع أحد أعضاء هيئة التدريس للحصول على متعلقات التخرج من خارج المبنى.

وأضافت أن المسؤول خرج خلفها، واستدعى أفراد الأمن، قبل أن يقوم بتصويرها باستخدام هاتفه المحمول وهو ما اعتبرته تعديًا على خصوصيتها، بينما قالت إن المسؤول برر التصوير بملابسها.

مخاوف بشأن شهادة التخرج ومطالب بالتحقيق

وكانت الطالبة أعربت عن مخاوفها من أن تؤثر الواقعة على حصولها على شهادة التخرج أو أن تترتب عليها إجراءات أخرى بحقها، مطالبة بفتح تحقيق شامل والاستماع إلى الطلاب الذين كانوا حاضرين أثناء الواقعة.

وأكدت في منشورها أن مكانة المسؤول أو تقدمه في العمر لا تمنحه مبررًا لتصوير الطلاب أو التعامل معهم بطريقة تتجاوز حدود التعامل اللائق داخل المؤسسة التعليمية وطالبت بمحاسبة أي مسؤول يثبت التحقيق تجاوزه للقواعد أو اللوائح المعمول بها.

التحقيق ينتظر حسم تفاصيل الواقعة

وتبقى تفاصيل واقعة حفل التخرج محل فحص رسمي من جانب جامعة بدر، في ظل اختلاف ما ورد في رواية الطالبة عن الموقف المعلن من الجامعة، فيما يمثل التحقيق الذي قررت الجامعة إجراؤه الخطوة الأساسية لحسم ملابسات الواقعة وتحديد ما إذا كانت هناك مخالفات من أي طرف.

وفي الوقت نفسه، أكدت الجامعة أن الطالبة حصلت على شهادة التكريم ضمن زملائها، وهو ما يضع هذه النقطة تحديدًا في إطار المعلومات التي قدمتها الجامعة ردًا على ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي.