بالمستندات.. رسالة «واتساب» لجلسة صلح النفقة تنتهي بمقتل 4 وإصابة نجل المتهم.. تفاصيل مذبحة 15 مايو
حصل "الرئيس نيوز" على نص التحقيقات وأقوال الشهود في القضية المتهم فيها المهندس إياد محمد أحمد عبد اللطيف، 51 سنة، محبوسًا، بقتل نجلته و3 من أسرة زوجته والشروع في قتل نجله خلال جلسة صلح بسبب خلافات النفقة في 15 مايو، والشروع في قتل نجله وإحراز سلاح ناري وذخائر وأسلحة بيضاء وأدوات تستخدم في الاعتداء، في الواقعة التي شهدتها منطقة 15 مايو في أغسطس الجاري، والمعروفة إعلاميًا بمذبحة 15 مايو.
وأظهرت التحقيقات في قضية 15 مايو أن نجل المتهم وطليقته كانا من أبرز شهود الواقعة، بعدما كشفت أقوالهما تفاصيل اللقاء الذي سبق إطلاق النار، وكيف تحول ما قُدم باعتباره جلسة صلح إلى واقعة قتل جماعي وقتل نجلة المتهم وإصابة الأخر.

وقال عابد إياد محمد أحمد، 21 سنة، نجل المتهم وأحد المصابين في الواقعة، إن والده تواصل معه عبر تطبيق «واتساب»، وأبلغه برغبته في سداد جزء من مبلغ النفقة الصادر ضده، وأنه يريد عقد مجلس صلح بمسكن الأسرة.
وأضاف الشاهد أن والده طالبه بحضور المجني عليهم جميعًا ووالدته وجدته، إلا أنه ارتاب في أمر اللقاء، ولذلك آثر أن يتم عقده بمسكن المجني عليه الأول.
وبحسب شهادته، حضر المتهم إلى المكان بحضوره وباقي المجني عليهم، وأثناء تبادل أطراف الحديث أشهر سلاحًا ناريًا من حقيبة كانت بحوزته، ثم أطلق وابلًا من الأعيرة النارية صوب الموجودين، قاصدًا قتلهم.
وأشار الشاهد إلى أن إطلاق النار أسفر عن مقتل عدد من الموجودين، بينما أصيب هو بعيارين ناريين في قدمه اليمنى، وقال إن إصابته كانت نتيجة شروع والده في قتله، إلا أن الجريمة لم تكتمل بسبب مداركته بالعلاج.
أما رحاب محمد حنفي محمد، 47 سنة، طليقة المتهم، فقالت في أقوالها إنها كانت موجودة بمسكن شقيقها، المجني عليه الرابع، بالطابق الأسفل من محل الواقعة.
وأضافت أنه أثناء وجودها سمعت دوي إطلاق عدة أعيرة نارية بالطابق العلوي، فتوجهت إلى مسكن المجني عليه الأول، لتجد المجني عليهم من الأول حتى الرابع قد فارقوا الحياة إثر إصابتهم بأعيرة نارية، كما تبينت إصابة نجلها بعيار ناري في قدمه.
وأشارت الشاهدة إلى أنها شاهدت الأهالي وقد تمكنوا من ضبط المتهم، قبل وصول الشرطة، وعزت قصده إلى قتل المجني عليهم مع سبق الإصرار.
وبحسب أمر الإحالة، نسبت النيابة إلى المتهم أنه استغل اللقاء الذي جرى ترتيبه في إطار ما ظهر باعتباره محاولة للصلح، ثم أطلق النار على الموجودين، وهو ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص بينهم نجلته وإصابة نجله.