إسرائيل تنفي الموافقة على دخول قوات دولية إلى غزة وتربط إعادة الإعمار بنزع سلاح الفصائل
نفت رئاسة الوزراء الإسرائيلية، اليوم الخميس، موافقة المستوى السياسي في إسرائيل على دخول قوات دولية إلى قطاع غزة، مؤكدة أن التقارير المتداولة بشأن اتخاذ هذا القرار غير دقيقة.
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل أوضحت موقفها بشأن إعادة إعمار قطاع غزة، مشددًا على أن أي عملية لإعادة الإعمار لن تبدأ قبل نزع سلاح الفصائل الفلسطينية في القطاع بشكل كامل.
تقارير سابقة عن إدخال قوات دولية إلى غزة
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد أفادت في 26 يوليو الماضي بأن المجلس الوزاري الإسرائيلي للشؤون السياسية والأمنية «الكابينيت» وافق على إدخال «مجلس السلام» وقوات دولية إلى قطاع غزة.
ونقلت تقارير عن مسؤول سياسي إسرائيلي قوله إن الموافقة المبدئية على دخول قوات أمن دولية إلى القطاع كانت منصوصًا عليها ضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 بندًا، والتي قادت، بحسب الرواية الإسرائيلية، إلى إطلاق سراح جميع الرهائن.
ترحيب بنشر قوة دولية للاستقرار
وفي سياق متصل، رحب الممثل الأعلى لقطاع غزة، نيكولاي ملادينوف، بما وصفها بالخطوات الإسرائيلية الرامية إلى تمكين نشر قوة دولية للاستقرار في قطاع غزة.
وقال ملادينوف، في بيان نشره عبر حسابه على منصة «إكس»، إنه يرحب بالخطوات التي اتخذتها إسرائيل لتمكين نشر القوة الدولية للاستقرار في غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803.





