شعبة الدواجن تحذر: ارتفاع سعر البيض مع بدء العام الدراسي
ارتفاع سعر البيض.. تترقب أسواق الدواجن والبيض تحركات جديدة في الأسعار مع اقتراب انطلاق العام الدراسي الجديد، في ظل توقعات بارتفاع الطلب على البيض خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع استمرار الضغوط التي تواجه المنتجين بسبب تكلفة مستلزمات التربية، وعلى رأسها الأعلاف.
سعر البيض يرتفع مع بدء العام الدراسي
وقال الدكتور عبد العزيز السيد، رئيس شعبة الدواجن بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن مستويات الأسعار الحالية لا تعكس بصورة كاملة حجم التكلفة التي يتحملها المنتجون، مشيرًا إلى أن ارتفاع مدخلات الإنتاج يمثل أحد أبرز العوامل المؤثرة في حركة السوق.
وأضاف أنه مع قرب عودة الطلاب إلى المدارس، يزيد الإقبال على شراء البيض وبالتالي يرتفع سعر البيض، باعتباره أحد المنتجات الغذائية التي يرتفع استهلاكها داخل الأسر خلال فترة الدراسة.
ويرى السيد أن انعكاس الموسم الدراسي على سعر البيض قد يكون أكثر وضوحًا مقارنة بسوق الدواجن واللحوم، إذ يمكن أن تؤدي زيادة الطلب إلى تحرك الأسعار إذا لم يقابلها معروض كافٍ يلبي احتياجات السوق.
سعر البيض اليوم الخميس
سجل سعر كرتونة البيض الأحمر 97 جنيها جملة، لتباع للمستهلك بنحو 107 جنيهًا مسجلا ارتفاع قدره 2 جنيهات.
وبلغ سعر كرتونة البيض الأبيض 90 جنيها، لتباع للمستهلك 100 جنيهًا.
هل يرتفع سعر البيض خلال الفترة المقبلة؟
وحذر رئيس شعبة الدواجن من احتمالية حدوث زيادة في سعر البيض خلال الفترة المقبلة، مرجعًا ذلك بصورة أساسية إلى توقعات نمو الطلب مع بداية الدراسة.
وفيما يتعلق بمستويات الأسعار التي يراها مناسبة لاستمرار المنتجين في النشاط، أوضح أن السعر العادل لكرتونة البيض يتراوح بين 107 و110 جنيهات.
وأضاف أن وصول سعر الكرتونة للمستهلك إلى نحو 120 جنيهًا يمثل مستوى سعريًا ينبغي ألا يتم تجاوزه، وهو ما يعادل قرابة 4 جنيهات للبيضة الواحدة.
الطلب والمعروض يحددان اتجاه سعر البيض
وتظل حركة سعر البيض خلال الفترة المقبلة مرتبطة بدرجة كبيرة بمعادلة العرض والطلب؛ فزيادة احتياجات الأسر مع بدء الدراسة قد تدفع الطلب إلى الصعود، بينما يمثل استمرار الإنتاج وتوافر المعروض العامل الأهم في الحد من أي موجات ارتفاع محتملة.
وبالتالي، فإن اتجاه الأسعار مع بداية الموسم الدراسي سيعتمد على قدرة السوق على استيعاب الزيادة المتوقعة في الطلب دون حدوث نقص في المعروض، إلى جانب تطورات تكلفة الإنتاج خلال الأسابيع المقبلة.