الإثنين 17 أغسطس 2026 الموافق 04 ربيع الأول 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
رياضة

من أسطورة ريال مدريد إلى أب لـ11 طفلًا.. الوجه الآخر في حياة روبرتو كارلوس (صور)

روبرتو كارلوس
روبرتو كارلوس

لا تتوقف مسيرة روبرتو كارلوس، أسطورة كرة القدم البرازيلية ونجم ريال مدريد السابق، عند الإنجازات التي حققها داخل المستطيل الأخضر، إذ تحولت حياته العائلية والشخصية خلال السنوات الماضية إلى جانب يحظى باهتمام واسع، خاصة مع الحديث عن زيجاته وأبنائه وعلاقاته المتعددة التي أسفرت عن تكوين عائلة كبيرة تضم 11 طفلًا من 7 نساء.

ويختلف الجانب الشخصي في حياة روبرتو كارلوس بصورة كبيرة عن الصورة التي ارتبطت به خلال سنوات تألقه الكروي، بعدما كان واحدًا من أبرز المدافعين في تاريخ كرة القدم، واشتهر بتسديداته القوية وأدائه المميز مع منتخب البرازيل وريال مدريد، بينما بقيت تفاصيل حياته الأسرية بعيدة نسبيًا عن الأضواء قبل أن تعود إلى الواجهة في مناسبات مختلفة.

زيجات روبرتو كارلوس وتكوين عائلته

كانت ألكسandra بينيرو أولى زوجات روبرتو كارلوس، وخلال فترة زواجهما أنجب الثنائي ثلاثة أبناء هم روبيرتا وجيوفانا وروبرتو جونيور، الذي تبناه اللاعب البرازيلي عندما كان رضيعًا، لتبدأ بذلك قصة عائلية امتدت لاحقًا مع زيجات وعلاقات أخرى.

وانتهت علاقة روبرتو كارلوس بألكسندرا بينيرو بالانفصال عام 2003، بعد سنوات من الزواج، قبل أن يدخل اللاعب السابق مرحلة جديدة في حياته الشخصية ويتزوج مرة أخرى بعد عدة سنوات.

وفي عام 2009، تزوج روبرتو كارلوس من ماريانا لوكون، وأنجب منها ابنتين هما مانويلا ومارينا، واستمر الزواج قرابة 15 عامًا قبل أن ينتهي بالانفصال في بداية عام 2025، لتعود تفاصيل الحياة الخاصة للنجم البرازيلي إلى دائرة اهتمام وسائل الإعلام والجمهور.

وبجانب الزيجات الرسمية، أنجب روبرتو كارلوس عددًا من الأبناء من علاقات أخرى، من بينها علاقته بالمحامية البرازيلية باربرا ثولر، التي أنجب منها طفلين، إلى جانب أبناء آخرين من نساء ينتمين إلى جنسيات مختلفة، من بينها البرازيلية والمجرية والمكسيكية.

11 طفلًا من 7 نساء

تعد عائلة روبرتو كارلوس من أكثر الجوانب إثارة للاهتمام في حياته الشخصية، إذ تشير المعلومات المتداولة إلى أن لديه 11 طفلًا من 7 نساء، وهو ما يعكس تعدد العلاقات التي مر بها نجم الكرة البرازيلية خلال حياته.

وتوزع أبناء روبرتو كارلوس بين عدة دول، إذ يوجد عدد منهم في البرازيل، بينما ارتبطت حياته الأسرية بأبناء في دول أخرى مثل المكسيك والمجر وإسبانيا، وهو ما جعل عائلته الممتدة تتوزع جغرافيًا على أكثر من دولة.

وسبق أن تحدث اللاعب البرازيلي عن حياته العائلية في مقابلات إعلامية، مشيرًا إلى أنه تزوج رسميًا مرتين، بينما تجاوز عدد النساء اللواتي أنجب منهن عدد زوجاته، وهي تفاصيل توضح الفرق بين الزيجات الرسمية والعلاقات الأخرى التي نتج عنها أبناء.

وتكشف هذه التفاصيل عن حياة أسرية معقدة نسبيًا لنجم عاش سنوات طويلة في دائرة الشهرة العالمية، حيث تداخلت مسيرته الرياضية مع علاقات شخصية متعددة، قبل أن يصبح أبًا لعدد كبير من الأبناء من أمهات ينتمين إلى خلفيات وجنسيات مختلفة.

أزمة النفقة التي وصلت إلى القضاء

لم تخل حياة روبرتو كارلوس العائلية من الأزمات، إذ شهد عام 2017 واقعة قضائية مرتبطة بالنفقة، بعدما لجأت باربرا ثولر، والدة اثنين من أبنائه، إلى القضاء للمطالبة بالمبالغ المستحقة لطفليهما.

وفي أغسطس من العام نفسه، صدر قرار قضائي في ولاية ريو دي جانيرو بحبس لاعب ريال مدريد السابق لمدة ثلاثة أشهر بسبب التأخر في سداد النفقة، بعدما وصلت قيمة المتأخرات، وفق ما ورد في القضية آنذاك، إلى نحو 61 ألف ريال برازيلي.

وحاول روبرتو كارلوس التعامل مع الأزمة من خلال اقتراح سداد جزء من المبلغ وتقسيط القيمة المتبقية، إلا أن المحكمة رفضت المقترح في ذلك الوقت، لتستمر الإجراءات القانونية المرتبطة بالقضية.

ولاحقًا، أعلنت إدارة اللاعب السابق أنه قام بسداد المبالغ المتأخرة، لتنتهي الأزمة القضائية المتعلقة بالنفقة، وتغلق واحدة من أكثر الصفحات إثارة للجدل في حياته الشخصية.

حياة أسرية بين عدة دول

توزع أبناء روبرتو كارلوس بين أكثر من دولة يمثل أحد أبرز ملامح حياته العائلية، إذ ارتبطت بعض علاقاته ببلدان مختلفة خلال السنوات التي قضاها لاعبًا محترفًا وبعد اعتزاله كرة القدم.

وتحدث اللاعب السابق في مناسبات إعلامية عن وجود عدد من أبنائه في البرازيل، إلى جانب أبناء في المكسيك والمجر وإسبانيا، وهو أمر يمكن فهمه في ضوء طبيعة حياته المهنية التي جعلته ينتقل ويعيش في دول متعددة خلال مسيرته الكروية الطويلة.

كما أن الشهرة العالمية التي حظي بها روبرتو كارلوس جعلت حياته الشخصية محط اهتمام مستمر، خاصة عندما تظهر معلومات جديدة بشأن أسرته أو علاقاته، وهو ما حدث مجددًا خلال عام 2026.

سهيلة الطاهري تعيد حياته الخاصة إلى الواجهة

عاد اسم روبرتو كارلوس إلى الواجهة خلال عام 2026، بالتزامن مع انتشار أنباء عن ارتباطه بسهيلة الطاهري، وسط اهتمام واسع بهوية زوجته وحياتها الشخصية، خاصة بعد تداول أخبار بشأن علاقتهما.

وزاد الاهتمام بالموضوع بعد إغلاق سهيلة الطاهري حسابها على منصة «إنستغرام» بشكل مفاجئ، الأمر الذي دفع مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى طرح تساؤلات حول أسباب هذه الخطوة وربطها بالاهتمام المتزايد بحياتها الخاصة.

ومع انتشار أخبار الارتباط، أصبحت سهيلة الطاهري محورًا لاهتمام المتابعين، في وقت لا يزال فيه روبرتو كارلوس واحدًا من أشهر نجوم كرة القدم البرازيلية الذين يحظون بمتابعة جماهيرية كبيرة حتى بعد سنوات من اعتزاله اللعب.