الإثنين 13 يوليو 2026 الموافق 28 محرم 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

عمرو أديب: استثمارات الإمارات في مصر هدفها دعم الدولة لا جني الأرباح

الإعلامي عمرو أديب
الإعلامي عمرو أديب

أشاد الإعلامي عمرو أديب بزيارة الشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الإمارات إلى مصر، مؤكدًا أن هذه الزيارة تعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين منذ عهد المؤسس الشيخ زايد، الذي ارتبط بحب خاص لمصر ودعمها في مختلف المواقف.

وأوضح عمرو أديب خلال برنامج "الحكاية" عبر قناة "Mbc مصر" أن الإمارات كثيرًا ما تختار الاستثمار في مصر، معتبرًا أن العائد الأكبر بالنسبة للشيخ محمد بن زايد ليس ماليًا وإنما سياسي واستراتيجي، يتمثل في دعم الدولة المصرية باعتبارها دولة محورية في المنطقة.

عمرو أديب: زيارة محمد بن زايد تعكس عمق العلاقات التاريخية

وتابع: "الإمارات تُفضل أن يكون استثمارها في مصر عن أي مكان آخر له عائد أكبر، المستثمر غالبًا يفكر في وضع أمواله في مكان يحصل منه على عائد أكبر، العائد الأكبر بالنسبة لمحمد بن زايد ودولة الإمارات هو دعم الدولة المصرية".

واستكمل: "هو لا يفكر الاستثمار هيجيب كام دولار أو درهم، هو يفكر أن هذه دولة محورية تستحق كل الدعم".

وأضاف أن وجود الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى جانب الشيخ محمد بن زايد يبعث برسالة طمأنة بأن العلاقات بين البلدين قوية ومستقرة حتى في أصعب الظروف، متابعًا: "عندما ترى الرئيس السيسي والشيخ محمد بن زايد معًا تعرف إن هناك خير دائم وأن العلاقات على ما يرام في أوقات صعبة جدًا".

وأشار إلى أن هذه الزيارة تأتي في وقت يشهد تصعيدًا إيرانيًا ضد دول الخليج والأردن، حيث تعرضت الإمارات لاعتداءات إيرانية، وهو ما يرفضه الجميع، مؤكدًا أن مصر دائمًا بجانب الإمارات للدفاع عنها أمام أي تهديدات، مضيفًا: “ربنا يحفظ دولة قطر والإمارات والبحرين والكويت والأردن اللي تم الاعتداء عليهم اليوم”.

عمرو أديب: الساحل الشمالي وجهة مفضلة لرئيس الإمارات

كما لفت عمرو أديب إلى أن الشيخ محمد بن زايد يفضل قضاء إجازاته في مصر، خاصة في الساحل الشمالي، وهو ما يعكس مكانة مصر كوجهة مفضلة، ويرسل رسالة إيجابية للعالم العربي ولشعوب الخليج بأن مصر بلد آمن وجميل يستحق أن يكون مقصدًا للاستثمار والسياحة.

كما رحب "أديب" بالزيارة، متمنيًا أن تكون دائمًا بالخير، ومؤكدًا أن العلاقات المصرية الإماراتية تمثل نموذجًا للتعاون والدعم المتبادل في مواجهة التحديات الإقليمية.