الأحد 12 يوليو 2026 الموافق 27 محرم 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

مصطفى زيكو: كنت بنام في الشارع وأبيع الملابس لتوفير ثمن الطعام.. والدتي عملت حاجات مفيش راجل يعرف يعملها

الرئيس نيوز

قال لاعب المنتخب المصري مصطفى زيكو إن عاش مأساة قبل النجومية بل اتخذ التجارة مهنة له، قائلا إنه كان يعمل في محل ملابس ملكا لوالده في مكان يشبه العتبة في المنوفية، وكان يفترش الشارع زي الناس أمام المحل.

مصطفى زيكو يروي جانب من رحلة كفاحه

وخلال تصريحات لبرنامج الحكاية أوضح عبر "إم بي سي مصر" إن شقيقه يمثل "قصة كبرى" في مسيرته، لاسيما عقب وفاة والده عام 2011، معقبا: "أخويا تعب معايا قوي، وساعدني بعد وفاة والدي، وكان كل يوم يتكلم معايا، بعد كل ماتش وتمرين، دائمًا موجود في ضهري، ربنا يقدرني أرد له ربع اللي عمله معايا".

وصحح "زيكو" الصورة المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حول طبيعة عمله في محل أحذية قبل احتراف كرة القدم، قائلا: "أنا ما كنتش شغال في محل أحذية، أنا كان عندي محل ملابس لوالدي في شبين في مكان اسمه سيدي خميس يشبه العتبة، وكنا بنفرش في الشارع زي الناس أمام المحل".

وأشار إلى ذهاب للمران في الثامنة صباحا بنادي جمهورية شبين، ليعود بعدها للعمل على "فرشة الملابس" حتى الساعة العاشرة ليلا دون نيل قسط من الراحة.

زيكو: نمت في الشارع وواجهت ظروفا قاسية

ولم يتمالك "زيكو" دموعه أثناء الحديث عن والده الراحل، قائلا: "علاقتي به كانت قوية جدًا، توفى وكان عندي 14 سنة، وأنا 4 أشقاء، ومعانا والدتي سيدة عظيمة قوي، تعبت معانا، شقيت، واتبهدلت، وعملت حاجات مفيش راجل يعرف يعملها، أنا بشكرها، وإن شاء الله ربنا يقدرني وأوفي كل اللي عملته معانا".

وكشف عن مواجهته ظروفا قاسية وصلت إلى حد "النوم في الشارع" وعجز الأسرة في بعض الأحيان عن توفير ثمن الطعام، قائلا: "أنا مهما أحكي فالموضوع صعب، أنا كنت بنام في الشارع عادي، واصحى وأنا في الشارع، وأذهب إلى المسجد للاستحمام، ثم التمرين، وأرجع أكمل شغلي في الشارع، وشوية أرجع البيت أغير ملابسي، وأرجع أنام في الشارع وأتمرن".

زيكو: اضطريت لبيع الملابس لتوفير القوت اليومي

وأضاف أن هذه الصعوبات اضطرت الأسرة "لبيع الملابس" من أجل توفير القوت اليومي، متابعا: "إحنا كان بييجي علينا وقت في اليوم ما كانش يبقى معانا فلوس ناكل، كنا بنبيع اللبس علشان نجيب أكل البيت ونأكل، وكان بيبقى علينا فلوس كتير جدًا، وكنا بنستلف".

وأوضح "زيكو" أن موازين الحياة استقرت قليلا بجمع راتبه الذي كان يبلغ حينها 800 جنيه مع راتب شقيقه الذي كان يتقاضى 2500 جنيه بالدرجة الأولى، مشيرا إلى أن دخلهم الذي وصل إلى نحو 3300 جنيه مكنهم من العيش وسداد الديون التي بلغت 90 إلى 100 ألف جنيه، بينما تفرغت والدته للبيت.