مفاجأة.. دبلوماسي سابق: موازين القوة هي اللي بتحكم ملف إيران وأمريكا|فيديو
أكد السفير مدحت المليجي، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران لا تهدف إلى كسب الوقت كما يُشاع، بل تعكس واقعًا سياسيًا أكثر تعقيدًا تحكمه موازين القوة وصراع الإرادات بين الطرفين، وأن الطرفين تجاوزا في ممارساتهما كثيرًا من قواعد النظام الدولي والقانون الدولي، بالإضافة إلى الضوابط التقليدية المنظمة للاشتباك في النزاعات الدولية.
سياسة القوة.. تهيمن المشهد
وأشار مساعد وزير الخارجية الأسبق، خلال لقاء في برنامج "الشرق الأوسط" المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، إلى أن الولايات المتحدة تتبنى نهجًا واضحًا يقوم على فرض السلام بالقوة، وهو ما عبّر عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكثر من مرة، معتبرًا أن هذا التصور يعكس فلسفة واشنطن في إدارة الملفات الدولية الحساسة، وأن هذا النهج لا يستهدف بالضرورة دفع إيران إلى الاستسلام الكامل، لكنه يعكس رغبة أمريكية في فرض شروط تفاوضية أكثر صرامة تحقق مصالحها الاستراتيجية في المنطقة.
وأوضح مدحت المليجي، أن أحد الأسباب الرئيسية لعودة واشنطن إلى طاولة التفاوض هو قدرة إيران على المناورة السياسية، واستثمار الوقت لتحقيق مكاسب تدريجية، في ظل عدم قدرة الولايات المتحدة حتى الآن على تحقيق هدف “كسر الإرادة الإيرانية”، وأن طهران نجحت في التعامل مع الضغوط الدولية عبر إدارة الأزمة بشكل مرن، مما جعل خيار التفاوض ضرورة لا يمكن تجاهلها بالنسبة للولايات المتحدة في المرحلة الحالية.
فشل سيناريو إسقاط النظام
وتطرق مساعد وزير الخارجية الأسبق، إلى التصورات الأمريكية الأولى لإدارة الصراع، والتي كانت تعتمد على استهداف الصف الأول من القيادات السياسية والعسكرية والدينية داخل إيران، بهدف إحداث انهيار داخلي سريع في الدولة، وأن هذا السيناريو لم يتحقق على أرض الواقع، حيث تمكنت مؤسسات الدولة الإيرانية من الحفاظ على تماسكها واستمرارها في إدارة الشأن الداخلي، وهو ما أفشل الرهان على سقوط النظام عبر الضغوط المباشرة.
ولفت مدحت المليجي، إلى أن استمرار تماسك الدولة الإيرانية وعدم انهيار مؤسساتها السياسية والأمنية أدى إلى تغيير الحسابات الأمريكية، وجعل خيار التفاوض المستمر هو البديل الأكثر واقعية في المرحلة الحالية، وأن هذا الواقع فرض على واشنطن التعامل مع إيران كطرف قادر على الصمود والتأثير، وليس كطرف يمكن تجاوزه أو إسقاطه بسهولة عبر الضغوط السياسية أو العسكرية.

القوة أداة حسم العلاقات
واختتم السفير مدحت المليجي، بالتأكيد على أن قدرة إيران على الصمود وممارسة دورها السياسي بفاعلية أجبرت الولايات المتحدة على الاستمرار في مسار التفاوض، في ظل واقع دولي لا تحسم فيه الملفات إلا عبر توازنات القوة وليس عبر القواعد التقليدية وحدها، وأن ما يحكم المشهد الحالي هو مبدأ القوة، الذي أصبح عنصرًا أساسيًا في العلاقات بين الدول الكبرى، مشيرًا إلى أن كلًا من الولايات المتحدة وإسرائيل تتعاملان مع هذا المبدأ باعتباره قاعدة رئيسية في إدارة الصراعات.
- السل
- سكر
- ترا
- أجا
- ماسك
- القانون
- استثمار
- النزاع
- فاو
- كنت
- الدولة
- كاس
- الشرق
- السلام
- الدول
- الاستراتيجية
- مارس
- التفاوض
- المفاوضات
- شروط
- الكبرى
- رئيسي
- مساعد وزير الخارجية الاسبق
- مؤسسات الدولة
- الحسابات
- لولايات المتحدة
- درة
- قناة
- الرئيس
- المصري
- قنا
- قاعدة
- زير الخارجية
- قانون
- المنظمة
- حسم
- مساعد وزير الخارجية
- المتحدة
- مفاوضات واشنطن
- الولايات المتحدة
- القانون الدولي
- دونالد ترامب
- الخارجية
- طهران
- طرق
- وزير الخارجي
- مفاوضات
- موت
- وزير الخارجية
- ترامب
- القاهرة
- مصر
- الشرق الأوسط
- أمريكا
- ايران
- واشنطن
- كام
- سياسة
- صور
- ترام
- إيران وأمريكا
- الولايات المتحدة وإيران


