أمل الحناوي: أزمة عالمية تضرب الغذاء والدواء بسبب التوترات| فيديو
قالت الإعلامية أمل الحناوي، إن تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الماضية، والتي امتدت لأكثر من شهرين، بدأ يفرز تداعيات خطيرة تتجاوز حدود الصراع السياسي والأمني، لتمتد إلى أزمة عالمية تمس الأمن الغذائي والدوائي بشكل مباشر، في واحدة من أكثر المراحل حساسية التي يشهدها الاقتصاد العالمي.
مضيق هرمز.. الأزمة العالمية
أوضحت أمل الحناوي، خلال تقديمها برنامج “عن قرب مع أمل الحناوي” المذاع على قناة “القاهرة الإخبارية”، أن المشهد الدولي الحالي يعكس حالة من الارتباك الشديد في سلاسل الإمداد العالمية، نتيجة استمرار التوترات الجيوسياسية في مناطق استراتيجية تتحكم في حركة التجارة الدولية، وهو ما أدى إلى اضطراب واضح في الأسواق وارتفاعات متتالية في الأسعار.
وأضافت أمل الحناوي، أن الأزمة الحالية ترتبط بشكل مباشر بالتهديدات المتزايدة حول مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية في العالم، ويمثل شريانًا رئيسيًا لتجارة الأسمدة والمواد الخام الزراعية، مشيرة إلى أن أي اضطراب في هذا الممر الحيوي ينعكس فورًا على حركة التجارة العالمية.
ارتفاع تكاليف النقل والشحن
وأوضحت أمل الحناوي، أن تراجع الإمدادات وارتفاع تكاليف النقل والشحن أدى إلى زيادة كبيرة في أسعار الأسمدة عالميًا، وهو ما وضع المزارعين في مختلف الدول أمام تحديات غير مسبوقة، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج الزراعي واعتماد الأمن الغذائي العالمي على استقرار هذه الإمدادات، وأن الأزمة لم تعد محصورة في منطقة بعينها، بل أصبحت أزمة عالمية شاملة تمس الأمن الغذائي للدول، حيث يعاني القطاع الزراعي من ضغوط متزايدة نتيجة نقص الإمدادات وارتفاع الأسعار، ما يهدد استقرار سلاسل الغذاء في العديد من الأسواق.
وأشارت أمل الحناوي، إلى أن هذه التطورات تأتي في وقت يشهد فيه العالم بالفعل تحديات اقتصادية متراكمة، الأمر الذي يجعل أي اضطراب إضافي في سلاسل التوريد أكثر خطورة على الدول النامية والمتقدمة على حد سواء، وأن المرحلة الحالية تستدعي تحركًا سريعًا لضمان استقرار سلاسل الإمداد العالمية، وتخفيف الضغوط عن الأسواق، قبل أن تتحول الأزمة إلى موجة عالمية طويلة الأمد يصعب السيطرة عليها.
الأزمة تمتد إلى الدواء
وفي سياق متصل، لفتت أمل الحناوي، إلى أن تداعيات التوترات في مضيق هرمز لا تتوقف عند قطاع الغذاء فقط، بل تمتد أيضًا إلى قطاع الدواء، الذي يُعد من أكثر القطاعات حساسية في حياة البشر، نظرًا لاعتماده الكبير على المواد الخام المستوردة عبر الممرات البحرية الدولية، وأن تعطل الملاحة أو تباطؤ حركة الشحن في هذه المنطقة الحيوية قد يؤدي إلى أزمة دوائية عالمية، مع توقعات بارتفاع أسعار الأدوية بنسبة قد تصل إلى 30%، إلى جانب نقص حاد في بعض المواد الخام الأساسية المستخدمة في صناعة الأدوية.
وأضافت أمل الحناوي، أن الضغوط المتزايدة على سلاسل الإمداد العالمية بدأت بالفعل تنعكس على توافر بعض الأدوية الحيوية، وعلى رأسها أدوية السرطان والأنسولين، ما يثير قلقًا عالميًا بشأن قدرة الأسواق على تلبية الطلب المتزايد على هذه العلاجات الأساسية، وأن كبار المنتجين في قطاع الدواء يواجهون تحديات كبيرة نتيجة ارتفاع تكاليف الإنتاج والنقل، إلى جانب اضطرابات في توفير المواد الخام، وهو ما يزيد من حدة الأزمة ويجعل مستقبل الإمدادات الدوائية أكثر غموضًا.

تحذيرات من أزمة ممتدة
واختتمت الإعلامية أمل الحناوي، بالتأكيد على أن العالم أمام مرحلة دقيقة تتطلب تعاونًا دوليًا عاجلًا لتفادي تفاقم الأزمة، مشيرة إلى أن استمرار التوترات في الممرات البحرية الاستراتيجية قد يؤدي إلى تداعيات أوسع على الاقتصاد العالمي بأكمله، وليس فقط على قطاعي الغذاء والدواء.
- الزراعية
- رئيسي
- التجار
- الغذاء
- توت
- الاقتصاد العالمي
- نتيجه
- العالم
- زياد
- الملاحة
- أزمة عالمية
- شهر
- الدواء
- السر
- العلاج
- قرار
- عاجل
- تجارة
- السرطان
- درة
- قناة
- التجارة العالمية
- طرة
- مضيق هرمز
- ساسي
- الاقتصاد
- زايد
- الدول
- الأزمة العالمية
- علاج
- الأخبار
- الأمن
- الإعلام
- قنا
- دواء
- الامن الغذائي
- وردة
- المزارعين
- تهديد
- منطقة الشرق الأوسط
- النقل
- القاهرة
- الشرق الأوسط
- القاهرة الإخبارية


