عمرو فاروق: تحول أمريكي جذري ضد الإخوان في 2026|فيديو
أكد عمرو فاروق، الباحث في شؤون حركات الإسلام السياسي، أن الاستراتيجية الأمريكية الجديدة لمكافحة الإرهاب لعام 2026 تمثل تحولًا جذريًا في رؤية الولايات المتحدة تجاه جماعة الإخوان المسلمين، مشيرًا إلى أنها للمرة الأولى تضع الجماعة في تصنيف واحد مع تنظيمي القاعدة وداعش باعتبارها أحد أبرز المصادر الفكرية للإرهاب الحديث، ووأن هذا التحول يعكس إعادة تقييم شاملة للموقف الأمريكي من جماعة الإخوان، بعد سنوات من التعامل معها بطرق مختلفة داخل المشهد السياسي الإقليمي والدولي، وهو ما يمثل تغيرًا واضحًا في فلسفة التعامل مع حركات الإسلام السياسي.
ثلاثة مستويات للتحول الأمريكي
وأشار الباحث في شؤون حركات الإسلام السياسي، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “اليوم” على قناة dmc، إلى أن الاستراتيجية الأمريكية الجديدة يمكن قراءتها عبر ثلاثة مستويات رئيسية، يعكس كل منها تغيرًا جوهريًا في الرؤية تجاه الجماعة، وأن المستوى الأول يتمثل في التوصيف الحركي، حيث تعترف الاستراتيجية باستخدام جماعة الإخوان للدين كغطاء سياسي يهدف إلى الوصول إلى السلطة، وهو ما يعيد تعريف طبيعة نشاطها في الخطاب الأمني الأمريكي.
أما المستوى الثاني، بحسب “عمرو فاروق”، فيتعلق بالتوصيف الفكري، حيث تصف الاستراتيجية الجديدة جماعة الإخوان بأنها “المرجعية الأم والمصنع الأيديولوجي” الذي خرجت منه العديد من جماعات العنف والتطرف حول العالم، وأن المستوى الثالث يرتبط بالبعد الوظيفي، إذ تشير القراءة الجديدة إلى تخلي الإدارة الأمريكية عن فكرة استخدام الجماعة كأداة سياسية في إدارة الملفات الإقليمية، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما يعكس تغيرًا في أدوات السياسة الأمريكية التقليدية.
لماذا تأخر هذا التحول؟
وفيما يتعلق بأسباب تأخر هذا التغيير في الموقف الأمريكي، أوضح الباحث في شؤون حركات الإسلام السياسي، أن الإدارات الأمريكية السابقة كانت تنظر إلى جماعة الإخوان باعتبارها نموذجًا لما يسمى بـ”الإسلام السياسي المعتدل”، كما تم توظيفها في بعض الفترات كأداة سياسية في عدد من ملفات المنطقة، وأن هذا النهج ساهم في استمرار حالة الجدل حول طبيعة الجماعة ودورها، إلى أن جاءت الاستراتيجية الجديدة لتعيد تقييم هذا التصور بشكل كامل.
واعتبر عمرو فاروق، أن الاستراتيجية الأمريكية الجديدة تمثل ما وصفه بـ”تصحيح للمسار”، وإقرارًا ضمنيًا بصحة الرؤية المصرية التي تعاملت مع الجماعة منذ سنوات طويلة باعتبارها جزءًا من شبكات أيديولوجية مرتبطة بالعنف والتطرف، وأن التجربة العملية خلال السنوات الماضية أظهرت وجود ارتباط فكري وتنظيمي بين جماعة الإخوان وعدد من الحركات المتشددة، وهو ما عزز من هذا التوجه داخل دوائر صنع القرار الغربي.
انعكاسات دولية مرتقبة
وتوقع الباحث في شؤون حركات الإسلام السياسي، أن تشهد المرحلة المقبلة سلسلة من التحركات الدولية بناءً على هذا التحول، من بينها مراجعات داخل عدد من الدول الأوروبية والغربية لمواقفها تجاه نشاط جماعة الإخوان، وأن هذه المراجعات قد تؤدي إلى المزيد من قرارات الحظر والتصنيف لفروع الجماعة في عدد من الدول، بما يعيد رسم خريطة التعامل الدولي مع التنظيم.

واختتم الباحث عمرو فاروق، بالتأكيد على أن المرحلة القادمة قد تشهد تحركات أوسع تستهدف “تجفيف منابع التمويل” الخاصة بتلك التنظيمات، وهو ما من شأنه تقليص قدرتها على الحركة والتأثير، سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي، وأن هذه الإجراءات، حال تنفيذها، قد تمثل نقطة تحول حاسمة في مسار مواجهة التنظيمات المصنفة كجماعات متطرفة، وإعادة ضبط ميزان القوى في المنطقة.
- عنف
- المسلم
- نقطة تحول
- الدول
- العالم
- الرؤية
- الغرب
- قرار
- السلطة
- رئيسي
- جماعة الإخوان المسلمين
- تقييم
- dmc
- دواء
- الأمريكي
- العنف
- مكافحة الإرهاب
- نمو
- اسم
- المصنع
- الاخوان المسلمين
- لولايات المتحدة
- السل
- ترا
- الجماعة
- العمل
- قناة dmc
- المشهد السياسي
- مصنع
- المرج
- قاعدة
- الاسلام
- قناة
- حول العالم
- قنا
- المسلمين
- الاستراتيجية
- كاف
- كاس
- كرة
- رسم
- أمريكى
- الإسلام السياسي
- الإرهاب
- الولايات المتحدة
- المتحدة
- طرق
- الإخوان
- القراء
- مصر
- القاعدة
- داعش
- التطرف
- جماعة الإخوان


