الخميس 07 مايو 2026 الموافق 20 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
عرب وعالم

بعد استهداف قائد “الرضوان” في بيروت.. نتنياهو: لا حصانة لأي قيادي يهدد أمن إسرائيل

الرئيس نيوز

أكد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن استهداف أحمد مالك بلوط، قائد وحدة “الرضوان” التابعة لحزب الله في قلب بيروت، يمثل – بحسب وصفه – رسالة واضحة مفادها أنه “لا حصانة لأي قيادي يهدد أمن إسرائيل”، مشددًا على أن من يخطط لاستهداف بلدات الشمال أو تنفيذ عمليات ضد إسرائيل سيُلاحق أينما كان.

وفي تصريحات أدلى بها اليوم الخميس، سخر نتنياهو من تقارير تحدثت عن وجود ضمانات أمنية لقيادات حزب الله في العاصمة اللبنانية، معتبرًا أن التطورات الميدانية تثبت – على حد تعبيره – انتهاء ما وصفه بـ”عصر الحصانة”، وأن العمليات العسكرية الإسرائيلية قادرة على الوصول إلى أي هدف يهدد أمن إسرائيل، وفق ما نقلته وسائل إعلام عبرية.

وجاءت تصريحات نتنياهو عقب إعلان الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارة جوية دقيقة استهدفت مقرًا في الضاحية الجنوبية لبيروت، قالت تل أبيب إنه كان يُستخدم كمركز قيادة لإدارة عمليات وحدة النخبة في حزب الله خلال الفترة الأخيرة.

ووفق الرواية الإسرائيلية، أسفرت العملية عن مقتل أحمد مالك بلوط، الذي يُعد من أبرز قادة وحدة “الرضوان”، والمسؤول – بحسب تل أبيب – عن الإشراف على مئات الهجمات الصاروخية ومخططات استخدام الطائرات المسيّرة ضد أهداف إسرائيلية، إلى جانب دوره في إعادة بناء القدرات الهجومية للوحدة.

واعتبرت مصادر أمنية إسرائيلية أن العملية تمثل ضربة قوية لمنظومة القيادة والسيطرة داخل حزب الله، خاصة أنها استهدفت مركزًا وصفته بـ”الحساس” في العاصمة اللبنانية، وأسفرت عن مقتل بلوط وعدد من مرافقيه.

كما أشارت التقديرات الإسرائيلية إلى أن اغتيال القيادي البارز من شأنه أن يؤثر على خطط حزب الله العسكرية، لا سيما تلك المتعلقة بما تصفه إسرائيل بـ”مشروع غزو الجليل”، في ظل ما تعتبره تل أبيب تصاعدًا في الأنشطة العسكرية عبر الحدود الشمالية.

وفي سياق متصل، تحدثت التقارير الإسرائيلية عن استمرار العمليات العسكرية على جبهات متعددة، مشيرة إلى مقتل أكثر من 200 عنصر من حزب الله خلال الشهر الأخير، إلى جانب تنفيذ عمليات في قطاع غزة استهدفت خلايا مسلحة، من بينها استهداف قيادات ميدانية مرتبطة بحركة حماس، وفق الرواية الإسرائيلية.