10 ملاحظات لائتلاف أولياء الأمور مع بدء الترم الثاني 2026
أكدت داليا الحزاوي، الخبيرة التربوية ومؤسس ائتلاف أولياء الأمور، أنه مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني، ظهرت عدة ملاحظات ومطالب لدى أولياء الأمور، آملين أن تأخذها وزارة التربية والتعليم في الاعتبار، تخفيفًا للأعباء عن الطلاب وأسرهم، وتهيئة بيئة تعليمية مناسبة وآمنة.
أولًا: ضغط التقييمات وكثافتها
أوضحت الحزاوي أن الطلاب وأسرهم يعانون من ضغط نفسي كبير نتيجة كثافة التقييمات والمهام التعليمية، ورغم حرص الوزارة على رفع مستوى التحصيل الدراسي، إلا أن التطبيق العملي أفرز أعباءً إضافية على الطلاب وأولياء الأمور والمعلمين.
وطالبت بإعادة النظر في آلية تنفيذ التقييمات، مع تقنين عددها بما يحقق جودة التعليم دون إرهاق، خاصة مع تزامن الفصل الدراسي الثاني مع شهر رمضان المبارك.
ثانيًا: غياب نماذج إجابات التقييمات
وأشارت إلى معاناة الطلاب من عدم إتاحة نماذج إجابات التقييمات بعد انتهائها، ما يحرمهم من معرفة أخطائهم وتصحيحها، خصوصًا في ظل عدم التزام بعض المعلمين بمراجعة الأخطاء داخل الفصل.
وطالبت الوزارة بتوفير نماذج الإجابات للطلاب بشكل منتظم.
ثالثًا: الانفلات الأخلاقي داخل بعض المدارس
وفي ظل تزايد حوادث العنف والسلوكيات غير المنضبطة داخل بعض المدارس، أعرب أولياء الأمور عن قلقهم، مطالبين بتشديد الرقابة وتفعيل الضوابط الجديدة التي أقرتها الوزارة، خاصة بعد وقائع التحرش، لضمان توفير بيئة تعليمية آمنة في جميع المدارس دون استثناء.
رابعًا: صعوبة بعض المناهج الدراسية
وأوضحت الحزاوي أن بعض المناهج تعاني من صعوبة ملحوظة وعدم ملاءمتها للوقت المخصص، ما يتطلب وقتًا أطول للفهم والاستيعاب، مع ضرورة مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب.
خامسًا: غياب قنوات سهلة لتقديم الشكاوى
اشتكى عدد كبير من أولياء الأمور من عدم وجود قنوات مباشرة وسهلة لتقديم الشكاوى أو إيصال مطالبهم، ما تسبب في شعورهم بعدم القدرة على التواصل الفعّال مع الوزارة.
وطالبوا بتوفير خط ساخن لتلقي الشكاوى ومتابعة حلها.
سادسًا: عدم المرونة في حالات المرض
لفتت الحزاوي إلى أن بعض أولياء الأمور يضطرون لإرسال أبنائهم للمدرسة رغم مرضهم، خوفًا من فقدان درجات أعمال السنة.
وطالبت بإظهار مرونة أكبر، خاصة خلال فصل الشتاء، من خلال قبول شهادات طبية معتمدة وإتاحة إعادة التقييمات للطلاب المرضى، حفاظًا على صحتهم وتكافؤ الفرص.
سابعًا: تفاوت مستوى صعوبة الامتحانات
وأشارت إلى وجود تباين واضح في مستوى صعوبة امتحانات نصف العام بين المحافظات والمراحل التعليمية، ما أثر سلبًا على الحالة النفسية للطلاب وأخلّ بمبدأ العدالة.
وأوضحت أن تعدد نماذج الامتحانات لا يحقق العدالة إلا إذا كان من بنوك أسئلة موحدة، مطالبة بتوحيد الامتحان مع اختلاف ترتيب الأسئلة فقط، على غرار الثانوية العامة.
ثامنًا: الغش الإلكتروني في الامتحانات
رُصد انتشار الغش الإلكتروني عبر جروبات «تليجرام»، مع نشر أسئلة وإجابات امتحانات الشهادة الإعدادية 2026 أثناء انعقادها في بعض المحافظات.
وأكدت الحزاوي أن هذه الظاهرة تمثل انتهاكًا صارخًا لمبدأ تكافؤ الفرص، مطالبة بوضع آليات جديدة لمنع تكرارها في امتحانات نهاية العام.
تاسعًا: عدم الالتزام بمواصفات الورقة الامتحانية
أفاد أولياء الأمور بأن بعض امتحانات نصف العام تضمنت أسئلة من الكتب الخارجية، مع عدم الالتزام بمواصفات الورقة الامتحانية، ووجود أسئلة تعتمد على الحفظ المجرد، ما أثار استياء الطلاب وأسرهم، مطالبين بتدارك ذلك مستقبلًا.
عاشرًا: معاناة طلاب الدمج
أوضحت الحزاوي أن طلاب الدمج يواجهون صعوبات في المناهج، إلى جانب نقص تدريب بعض المعلمين على أساليب التعامل معهم، فضلًا عن تعرض بعضهم للتنمر.
وطالبت بتكثيف التوعية داخل المدارس، وتقديم دعم نفسي وتعليمي مناسب لهؤلاء الطلاب.
انطلاق الفصل الدراسي الثاني وتوجيهات الوزير
واختتمت الحزاوي متمنية للطلاب وأولياء الأمور فصلًا دراسيًا ثانيًا يسوده التفوق والاستقرار النفسي.
وينطلق الفصل الدراسي الثاني غدًا السبت في عدد من المحافظات، على أن تنتظم الدراسة بجميع المدارس اعتبارًا من الأحد 9 فبراير، وفق الخريطة الزمنية للعام الدراسي 2025-2026.
وفي هذا السياق، أكد وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف أهمية تهيئة بيئة تعليمية آمنة وصحية، مشددًا على نظافة المدارس، ومعالجة ملاحظات السلامة فورًا، والتوسع في أعمال التشجير داخل المدارس لما لها من أثر إيجابي على صحة الطلاب.





