الجمعة 06 فبراير 2026 الموافق 18 شعبان 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
عرب وعالم

جنبلاط يرفض الضغوط الأمريكية الإسرائيلية: وحدة لبنان أولا

الرئيس نيوز

قال الرئيس السابق لـ"الحزب التقدمي الاشتراكي" اللبناني وليد جنبلاط، الجمعة، إن الحفاظ على الوحدة الوطنية ووحدة المؤسسات في البلاد أهم من "الإملاءات الأميركية الإسرائيلية".

وكتب جنبلاط بتدوينة على منصة "إكس": "الحفاظ على الوحدة الوطنية ووحدة المؤسسات أهم من الإملاءات العشوائية الأمريكية الإسرائيلية"، في إشارة إلى الضغوط المتصاعدة بشأن سلاح "حزب الله".

جاء ذلك عقب تصريح للسيناتور الأمريكي ليندسي جراهام، انتقد فيه قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل.

وقال جراهام بتدوينة على منصة "إكس" الخميس، إنه أنهى بسرعة اجتماعا بدأه مع هيكل في واشنطن لرفض الأخير القول إن "حزب الله منظمة إرهابية".

وأضاف جراهام: "طالما استمرّ هذا الموقف من جانب القوات المسلحة اللبنانية، فلا أعتقد أننا نملك شريكا موثوقا به. لقد سئمت من ازدواجية الخطاب في الشرق الأوسط، فالأمر جلل".

وأنهى قائد الجيش اللبناني الخميس جولته في الولايات المتحدة التي بدأها الاثنين، بعد زيارة كانت مقررة في نوفمبر 2025 ألغيت بسبب اعتراض مسئولين أمريكيين، من بينهم جراهام على أدائه.

وفي 5 أغسطس 2025 أقرت الحكومة اللبنانية حصر السلاح بيد الدولة، بما في ذلك ما يمتلكه "حزب الله"، ثم وضع الجيش خطة لتنفيذ القرار من 5 مراحل.

ويستعدّ هيكل لعرض تقريره بشأن خطة حصر السلاح بيد الدولة على مجلس الوزراء في جلسة مرتقبة الأسبوع المقبل.

ومن المرتقب أن يعرض تفاصيل ما أنجزه في المرحلة الأولى جنوبي الليطاني وعلى كيفية البدء بالمرحلة الثانية من حصر السلاح شمال نهر الليطاني.

وأواخر العام 2025 أعلن الجيش اللبناني أن خطته لحصر السلاح "حققت أهداف مرحلتها الأولى في جنوب نهر الليطاني (دون تحديدها)، ودخلت مرحلة متقدمة"، محذرا من أن اعتداءات إسرائيل واحتلالها مواقع لبنانية "يؤثر سلبا" على استكمالها.

لكن"حزب الله" قال في أكثر من مناسبة، إنه متمسك بسلاحه، ودعا إلى إنهاء عدوان إسرائيل على لبنان وانسحابها من أراضيه المحتلة.

يأتي ذلك بينما تواصل إسرائيل خروقاتها لوقف إطلاق النار مع "حزب الله" منذ نوفمبر 2024، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى، فضلا عن مواصلة تل أبيب احتلال 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين، خلال عدوانها على لبنان الذي بدأته في أكتوبر 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر 2024 إلى حرب شاملة، توقفت بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار.