إصرار إسرائيلي على ملف تهجير الفلسطينيين وفتح معبر رفح أمام المسافرين فقط
لا يزال وزراء اليمين الإسرائيلي المتطرف يصرون على فتح ملف تهجير الفلسطينيين من غزة إلى سيناء، رغم أن القاهرة تعتبر الملف ظلم تاريخي للفلسطينيين لن تقبل به أو تسمح بتمريره بأي حال من الأحوال، إذ قالت وزيرة المواصلات الإسرائيلية، ميري ريغف، إن معبر رفح سيُفتح بأسرع وقت ممكن أمام المسافرين فقط دون البضائع.
أوضحت في تصريحات صحفية: سنفتح معبر رفح لتشجيع هجرة أكبر عدد ممكن من الغزيين، مبينة أنه سيتم حراسة المعبر بشكل جيد من قبل الجيش الإسرائيلي. في غضون ذلك، كشفت هيئة البث الإسرائيلية، أن معبر رفح سيفتح خلال 48 ساعة.
الترتيبات جارية لفتح المعبر
من جانبه، قال هاني مرزوق، المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لموقع العربية نت إن "الترتيبات جارية لافتتاح معبر رفح"، معبرًا عن تقدير إسرائيل لدور الوسطاء بما توصلنا إليه في غزة. وتابع "حركة حماس تعهدت بنزع سلاحها ويجب التنفيذ"، وأردف "نزع السلاح من غزة سيتم بالتزامن مع إعادة الإعمار".
وكانت مصادر إسرائيلية كشفت، اليوم الاثنين، أن الكابنيت أقر في جلسته أمس فتح المعبر الحدودي بين غزة ومصر بشكل يسمح بخروج أشخاص من غزة إلى الأراضي المصرية من دون تفتيش أمني إسرائيلي مباشر، إذ ستتولى بعثة من الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع طواقم محلية تابعة للسلطة الفلسطينية إجراءات التفتيش والتدقيق مع إشراف إسرائيلي عن بعد فقط، وفق ما نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي.
كما أشارت إلى أن "الدخول من مصر إلى غزة سيتم على مرحلتين: تفتيش أولي من قبل بعثة الاتحاد الأوروبي، ثم تفتيش أمني إسرائيلي داخل منطقة خاضعة للسيطرة الإسرائيلية بهدف منع التهريب أو دخول غير المصرح لهم". في حين لم يحدد بعد العدد النهائي للمغادرين والعائدين، لكن التقديرات تشير إلى بضع مئات يوميًا.
إلى ذلك، كشفت المصادر أن الشاباك سيوافق مسبقًا على أساس تقييم أمني على هويات الداخلين والخارجين". كما أضافت أنه "من المتوقع السماح أيضًا بخروج عناصر منخفضي المستوى من حركة حماس، ممن لا يشتبه بتورطهم في جرائم قتل بالإضافة إلى أفراد عائلات عناصر الحركة".
ومعبر رفح الذي يربط غزة بمصر، كان أغلق منذ حوالي عام، فيما تواصل إسرائيل فرض قيود على الوصول إلى القطاع الساحلي الذي مزقته الحرب، على الرغم من وقف إطلاق النار الذي يسري منذ أكتوبر العام الماضي.
كما يعد المعبر فعليًا الطريق الوحيد للدخول إلى قطاع غزة أو الخروج منه بالنسبة لمعظم سكانها الذين يزيد عددهم عن مليوني نسمة.
فيما ذكرت مصادر مطلعة سابقًا أن المسؤولين الإسرائيليين يريدون الحد من عدد الفلسطينيين الذين يدخلون غزة عبر هذا المعبر لضمان أن يكون عدد الذين يخرجون من غزة أكبر من العائدين.





