عام بلا إجابات.. ماذا حدث لمريم أبو دقة في هجوم مستشفى ناصر
قبل عام، لم تكن مريم أبو دقة تبحث عن مأوى جديد بقدر ما كانت تحاول العثور على مكان يمكنها أن تواصل منه عملها. كانت الصحفية الفلسطينية، البالغة 33 عاما، تعمل لصالح صحيفة "الإندبندنت" ووكالة "أسوشيتد برس"، وتعيش في ظروف الحرب نفسها التي كانت توثقها يوميا، وفقا لتحقيق استقصائي نشرته الصحيفة البريطانية