الثلاثاء 22 يونيو 2021 الموافق 12 ذو القعدة 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

تجار الذهب: تراجع الإقبال على الصاغة بسبب الدراسة.. والسبائك الأكثر رواجًا

الإثنين 19/أكتوبر/2020 - 10:57 ص
الرئيس نيوز
إسلام عبد الرسول
طباعة

 

 تشهد حركة أسعار الذهب اهتماما بالغا في السوق المحلية، حيث تباينت الأسعار خلال الفترة الأخيرة، نتيجة ارتباطها بالاقبال الكبير عالميا على شراء الذهب، كمخزن للقيمة في ظل اضطراب العملات وأسواق المال؛ تأثرا بجائحة كورونا، كما شهدت الأسواق المحلية إقبال من الافراد على شراء السبائك والجنيهات الذهبية التي لا تخسر جزء من قيمتها عند البيع، فيما عادت حركة شراء المصوغات الذهبية، منتصف الشهر الماضي بدافع من تراجع الأسعار، ومخاوف من ردتها لأعلى مستوى.

أكد رجب حامد، الرئيس التنفيذي لمجموعة سبائك الكويت، أن سوق الذهب المصري تأثر كثيراً خلال هذا الأسبوع، وعاد الانكماش للصاغة المصرية، نظراً لانشغال الكثير بعودة الدراسة، وانتهاء موسم الأعراس.

وتابع حامد قائلاً:" ظهرت حركة المبيعات على استحياء فى مشغولات الذهب عيار 21 و عيار 18، على الرغم من انخفاض الأسعار نهاية الأسبوع، حيث هبط 6 جنيهات عيار 21 ليكون سعر الجرام 828 جنيه و كذلك هبط جرام 18 ليكون 709 جنيه، وبلغ سعر الجنيه الذهب 6624 جنيه وسعر الذهب عيار 24 هبطت قيمته الى 944 جنيه".

 وأضاف أنه على العكس من سوق الحلى ارتفعت مبيعات السبائك نسبيا، مقارنة بالأسبوع الماضى، نظرا لانخفاض قيمة الأونصة العالمية، فيما اتجه الكثير من المصريين إلى شراء الذهب الخام لأنه يعتبر ملاذ آمن، خلال الفترة القادمة، التي يتوقع الكثير منهم أن التضخم العالمي سيؤثر على قيمة الجنيه و العملات الورقية.

وذكر التقرير أن الذهب تشبث بمستوى 1900 دولار للأونصة نهاية الأسبوع الماضي رغم حدة التقلبات، خلال تداولات الأسبوع الماضي، حيث هبط الذهب من 1925 دولار للأونصة، بداية الأسبوع الى 1887 دولار، خلال جلسة الثلاثاء، متأثرا بقوة الدولار و حاجة المستثمرين إلى عمليات التسييل و التوجه إلى بورصات الأسهم، و سرعان ما عادت الأونصة للارتفاع مع ظهور أخبار موافقة ترامب على الحزمة التحفيزية، قبل موعد الانتخابات الرئاسية مطلع نوفمبر القادم، مما منح الذهب مزيد من القوة أمام الدولار لتستقر الأونصة مره أخرى فوق 1900.

 وتوقع التقرير أن احتمالات صعود الذهب فى الأيام القادمة هي الأقرب مستنده في توقعاتها على عنصرين أساسيين أولهما الانتخابات الأمريكية و عدم وجود ترشيحات مؤكدة، لفوز أحد المرشحين مما يعني أن الذهب سيكون السبيل الأفضل للمستثمرين لحين انتظار إعلان نتيجة الانتخابات و وضوح السياسة المالية للفيدرالي مع الرئيس الأمريكى الجديد،  أما العنصر الثاني فيتمثل فى عودة المخاوف من انتشار الموجة الثانية لفيروس كوفيد 19 و الذى بدأت تعود أوروبا للإغلاق، بسبب انتشار وتزايد حالات الإصابة فى الأيام الأخيرة.

وعن الفضة ذكر التقرير، أنها صاحبت الذهب فى الهبوط و الصعود ولكن بحدة أكبر، وظهر أن الفضة تتاثر أكثر بالتداولات الإلكترونية أكثر من تأثيرها بقيمة الدولار، وبداية الأسبوع هبطت الفضة من 25.30 دولار بفعل جني الأرباح لتلامس 23.80 دولار يوم الخميس، وتعود مره أخرى للصعود بفعل طلبات الشراء الإلكترونية لتنهى أسبوعها فوق 24.30 دولار.

 

 

Advertisements
Advertisements
ads
ads