الإثنين 09 فبراير 2026 الموافق 21 شعبان 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
تقارير

التعديل الوزاري 2026

التعديل الوزاري 2026| بورصة الترشيحات تشتعل: ضياء رشوان وخالد عبد العزيز.. من يحمل صفة وزير الدولة للإعلام؟

التعديل الوزاري 2026
التعديل الوزاري 2026

أهم ملامح التعديل الوزاري 2026

التعديل الوزاري 2026 .. تترقب الأوساط السياسية في مصر الإعلان عن التعديل الوزاري المرتقب لحكومة المهندس مصطفى مدبولي 2026، وسط أنباء قوية عن استحداث "وزارة دولة للإعلام" لتوحيد الرسالة الإعلامية للدولة.

و تشير التقارير إلى استمرار الدكتور مصطفى مدبولي في منصبه كرئيس للوزراء مع تغيير يشمل عددًا من الحقائب الخدمية والاقتصادية.

تسريبات تشير لعودة وزارة الإعلام في التعديل الوزاري لحكومة مدبولي 2026

ومفاجأة التعديل هو العودة المرتقبة لـ وزارة الإعلام (أو وزارة دولة للإعلام) بعد فترة من الاعتماد الكلي على الهيئات الثلاث (الوطنية للصحافة، الوطنية للإعلام، والأعلى للإعلام).

وتصدرت وزارة الإعلام مجددًا واجهة النقاشات في الأوساط الإعلامية والسياسية المصرية، مع اقتراب الإعلان عن التعديل الوزاري المرتقب لحكومة المهندس مصطفى مدبولي. ورغم أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها التلويح بإعادة الوزارة إلى المشهد التنفيذي، إلا أن الطرح الحالي يأتي في ظل مشهد إعلامي  تتقاسمه ثلاث هيئات رئيسية هي: الهيئة الوطنية للصحافة برئاسة المهندس عبد الصادق الشوربجي، والهيئة الوطنية للإعلام (ماسبيرو) برئاسة الإعلامي أحمد المسلماني، والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام برئاسة المهندس خالد عبد العزيز.

التعديل الوزاري 2026

ويبرز التحدي الحقيقي في كون الدستور المصري لم ينص صراحة على وجود حقيبة لوزارة الإعلام، بل قام بتوزيع صلاحياتها على هذه الهيئات الثلاث كبديل للحقيبة الوزارية التقليدية. 

ومع ذلك، يرى جانب من القائمين في دوائر الحكم أن استحداث "وزارة دولة للإعلام" يمثل حلًا مناسبًا للمشهد الإعلامي الحالي، وهو ما أكده النائب والإعلامي مصطفى بكري بإعلانه أن التعديل الوزاري القادم سيشهد إعادة إنشاء الوزارة لتلعب دور المتحدث الرسمي للحكومة، وتتولى مهمة التنسيق بين مختلف الهيئات والمؤسسات الرسمية بهدف توحيد الرسائل الحكومية وتعزيز التواصل مع الجمهور لضمان وضوح السياسة الإعلامية للدولة.

  أبرز المرشحين لمنصب وزير الإعلام في مصر 2026

ومع تداول هذه الأنباء، انتعشت بورصة الترشيحات بين أسماء مطروحة بالفعل في الدوائر الرسمية وأخرى يجري تزكيتها عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ حيث برز اسم الأستاذ ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات والعضو المؤسس بحزب الجبهة الوطنية، كأحد المرشحين المحتملين، إلى جانب المهندس خالد عبد العزيز رئيس المجلس الأعلى للإعلام الحالي، كما تردد اسم الأستاذ أسامة هيكل، الوزير السابق الذي تولى الحقيبة في ديسمبر 2019 قبل أن يتقدم باستقالته في 2021 إثر خلافات حادة في ملف الإعلام.

خلفًا للهيئات الثلاث.. هل تعود "وزارة الإعلام" من جديد في حكومة مدبولي؟

ورغم الزخم المصاحب لهذا التوجه، تظل المخاوف قائمة من تكرار تجربة "وزارة الدولة للإعلام" التي لم تثبت نجاحها في المرة الأولى، خاصة وأن فترة تولى أسامة هيكل شهدت مشكلات جوهرية تمثلت في تداخل الصلاحيات بين الوزير ورؤساء الهيئات الثلاث، في ظل غياب صلاحيات دستورية واضحة أو تكليفات محددة بقرار التعيين. هذا التداخل أدى حينها إلى مشاحنات وصراعات بين الوزارة والمجلس الأعلى للإعلام والهيئات الصحفية، مما تسبب في تشتت الوسط الإعلامي بين الرؤى المتضاربة، وجعل دور الوزارة غير ملموس على أرض الواقع قبل أن تنتهي التجربة بالإطاحة بالوزير السابق.